Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 467

  1. سورة الحاقة

والباء:

على هذين القولين: سببية.

وعلى القول الأول: كقولك: «قتلت زيدًا بالسيف».

﴿بِرِيحٍ صَرْصَرٍ﴾ ذكر في «فصلت» (¬١).

﴿عَاتِيَةٍ﴾ أي شديدة، وسميت بذلك؛ لأنها عَتَتْ على عاد.

وقيل: عتت على خُزَّانها (¬٢)، فخرجت بغير إذنهم.

﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ﴾ روي أنها بدأت صبيحة يوم الأربعاء لثمان بقين من شوال، وتمادت بهم إلى آخر يوم الأربعاء تكملة الشهر.

﴿حُسُومًا﴾ ابن عباس: معناه: كاملةً متتابعة لم يتخلَّلْها غير ذلك.

وقيل: معناه شؤمًا ونَحسًا.

وقيل: هو جمع حاسم، من الحسم وهو القطع؛ أي: قطعتهم بالإهلاك.

فـ ﴿حُسُومًا﴾:

على القولين الأولين: مصدر في موضع الحال.

وعلى الثالث: حال، أو مفعول من أجله.

﴿فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى﴾ جمع صريع، وهو المطروح بالأرض.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 467 (Shamela #30186, hlm. urut 2689)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.