[﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٩) وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١١)﴾].
﴿لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ أي: لا تشغلكم.
و ﴿ذِكْرِ اللَّهِ﴾ هنا: على العموم في الصلاة والدعاء والعبادة.
وقيل: يعني: الصلاة المكتوبة.
والعموم أولى.
﴿وَأَنفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُم﴾ عمومٌ في الزكاة وصدقة التطوع والنفقة في الجهاد وغير ذلك.
وقيل: يعني: الزكاة المفروضة.
والعموم أولى.
﴿وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ بالجزم: عطفٌ على موضع جواب الشرط (¬١).
وقرأ أبو عمرو ﴿وَأَكُونَ﴾ بالنصب عطفٌ على ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾.