Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 400

  1. سورة المنافقين

[﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٩) وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١١)﴾].

﴿لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ أي: لا تشغلكم.

و ﴿ذِكْرِ اللَّهِ﴾ هنا: على العموم في الصلاة والدعاء والعبادة.

وقيل: يعني: الصلاة المكتوبة.

والعموم أولى.

﴿وَأَنفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُم﴾ عمومٌ في الزكاة وصدقة التطوع والنفقة في الجهاد وغير ذلك.

وقيل: يعني: الزكاة المفروضة.

والعموم أولى.

﴿وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ بالجزم: عطفٌ على موضع جواب الشرط (¬١).

وقرأ أبو عمرو ﴿وَأَكُونَ﴾ بالنصب عطفٌ على ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 400 (Shamela #30186, hlm. urut 2622)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.