Lewati ke konten

QS. Al-An'am: 80 الأنعام

وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٨٠﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

وأما في سورة الممتحنة، آية (٤) فقال: ﴿إِنَّا بُرَآؤُا مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ﴾ بُرآءُ: جمع بريء، مثل شريف وشرفاء.

سورة الأنعام [٦: ٧٩]

﴿إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾:

﴿إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ﴾: الوجه هنا يعني: الذات، إطلاق الجزء وإرادة به الكل، من قبيل المجاز المرسل.

﴿لِلَّذِى﴾: اللام: لام الاختصاص، والاستحقاق.

﴿فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: شق وأوجد السموات والأرض؛ أيْ: أظهر للوجود السموات والأرض على مثال غير سابق.

واستعمل ﴿فَطَرَ﴾: وليس خلق؛ لأن كلمة ﴿فَطَرَ﴾: لا يشاركه فيها أحدٌ، فلا يقال لأيِّ أحدٍ غير الله ﷿: فطر السموات والأرض، أو فطر أيَّ شيء.

﴿حَنِيفًا﴾: مائلاً عن الضلال والشرك إلى الدِّين القيم (الحق). ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٣٥)؛ لمعرفة معنى الحنف.

﴿وَمَا﴾: الواو: عاطفة. ما: النافية.

﴿أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: بالله من شيء.

سورة الأنعام [٦: ٨٠]

﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّى فِى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّى شَيْئًا وَسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾:

بعد أن برهن وبين إبراهيم ﵇ لهؤلاء الذين يعبدون الكواكب والنجوم من دون الله أن عبادتهم باطلة، ولا تضر، ولا تنفع، وأقام عليهم الحُجَّة، لم يقتنع هؤلاء بما قاله إبراهيم، وبدلاً من الإذعان والصمت واتباعه؛ راحوا يجادلونه في عبادتهم لغير الله، وحاولوا أن يخوفوه بها، ومن انتقامها، لكن إبراهيم ﵇ لم يخف، وثبت أمامهم.

Juz 3, hlm. 426 ›

﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ﴾: أيْ: في العبادة، والتوحيد، وعبادة الأصنام، وغيرها، والحجاج: هو أن يقول كل طرف حجته، والطرف الآخر يرد عليه؛ ليبطل حجته.

﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾: قد: للتحقيق، والتوكيد، ﴿هَدَانِ﴾: إلى توحيده وعبادته.

وحذف الياء من هدان، ولم يقل: هداني؛ لأن الهداية عند إبراهيم تمت منذ زمن طويل، ولم تحتاج إلى زمن طويل، أو تمت بالقليل من العلم، أو الآيات.

﴿وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّى شَيْئًا﴾:

﴿وَلَا﴾: الواو: استئنافية. لا: النافية.

﴿أَخَافُ﴾: أخاف من الخوف.

الخوف: هو توقُّع أمرٍ مكروهٍ، أو شرٍّ مقبلٍ، لم يقع بعد ومشكوك في وقوعه، قد لا يكون لك القدرة على دفعه.

﴿مَا تُشْرِكُونَ بِهِ﴾: ما: للعاقل، وغير العاقل، تشركون بالله: من أوثان، وأصنام وغيرها.

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري؛ يفيد التعليل، والتوكيد.

﴿يَشَاءَ رَبِّى شَيْئًا﴾: شيئاً من الضرر، أو الخوف، و ﴿شَيْئًا﴾: نكرة، أيَّ شيء مهما كان نوعه وشدته.

فإن أصابني شيءٌ من الضرر، أو الخوف، فهذه من مشيئة الله تعالى.

﴿وَسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا﴾: أيْ: أحاط علمه سبحانه بكل شيء، علماً تاماً، بما تشركون وبحالي.

﴿أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾: أفلا: الهمزة تفيد الاستفهام، والإنكار عليهم وتوبيخهم على عدم تذكُّرهم، والتعجب منه، وتحضُّهم على ذلك التذكر، وفيها معنى الأمر.

Juz 3, hlm. 427 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →