﴿تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ﴾: ارجع إلى الآية (٦٦) من السورة نفسها.
﴿وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُم مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: من الآيات، بما فيها آيات القرآن الكريم، أو الوحي.
﴿وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾: ارجع إلى الآية (٦٤) من السورة نفسها.
﴿فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾: الفاء: للتوكيد، لا: ناهية.
﴿تَأْسَ﴾: من الأسى: وهو أشد ألماً من الحُزن أو الحزن الشديد، وأطول زمناً من الحُزن، ويصحبه جزع أحياناً وعدم رضا.
﴿عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾: أي: الذين كفروا بالله، ورسله، وكتبه، ويريدون أن يؤمنوا ببعض، ويكفروا ببعض. القوم الذين أصبح الكفر سمة وصفة ثابتة لهم، واستمروا على ذلك.
سورة المائدة [٥: ٦٩]
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾:
ارجع إلى الآية (٦٢) من سورة البقرة؛ للبيان، وسورة الحج الآية (١٧).
إذا نظرنا إلى هذه الآية، سنلاحظ أمرين:
الأول: هو العطف بالرفع، رفع (الصابئون)، والعطف بالرفع عادة غير مؤكد؛ أيْ: معطوف من دون إرادة التوكيد، بينما العطف بالنصب مؤكد.