Lewati ke konten

QS. Al-Ma'idah: 3 المائدة

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة المائدة [٥: ٣]

﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:

﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾:

﴿حُرِّمَتْ﴾: مبني للمجهول، مع العلم أن الله هو الذي حرمها؛ لأن الله -جل وعلا- هو المحلل، والمحرم وحده، وما حلل وحرم رسول الله ﷺ، يدخل فيما حلل وحرم الله -جل وعلا-.

الميتة: بسكون الياء التي ذهبت منها الحياة؛ أيْ: خرجت روحها منها وماتت، وانتهت، يستثنى من ذلك السمك والجراد، والميِّتة بتشديد الياء التي لم تخرج منها الروح؛ أي: لا زالت حية وعلى وشك الموت بعد فترة من الزمن.

﴿وَالدَّمُ﴾: أي: الدم المسفوح، الجاري من الأوردة والشرايين، عند الذبح، أو غير الذبح؛ أيْ: شربه، وغليه، واستعماله في الأكل، ويستثنى من ذلك الكبد والطحال.

﴿وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ﴾.

﴿وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾: ما: اسم موصول؛ أي: الذي لم يذكر اسم الله عليه، أو ذكر اسم غير الله عليه؛ مثل: الصنم، أو الولي، أو الوثن؛ ففي هذه الآية قدم

Juz 3, hlm. 119 ›

اسم الله؛ لأن الآيات في سياق تعظيم شعائر الله، وفي آية البقرة (١٧٣) قدم به؛ لأنها في سياق الذبائح المحرمة؛ أي: الطعام. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٧٣)؛ للمقارنة بين ما أُهلَّ به لغير الله، وما أُهلَّ لغير الله به.

﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ﴾:

وحرمت عليكم: ﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾: أي: التي ماتت خنقاً.

﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾: التي ماتت ضرباً.

﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾: التي وقعت من ارتفاع، ثم ماتت.

﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾: التي نطحها حيوان، ثم ماتت.

﴿وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ﴾: وما بقي من الحيوان بعد أكل السبع منه؛ أيْ: ما افترسه ذو ناب؛ كالأسد، والذئب، والضبع، والكلب.

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء، تعود على المنخنقة، والموقوذة، والمتردية، والنطيحة، وما أكل السبع، ولا يشمل الميتة، والدم، ولحم الخنزير، وما أُهلَّ به لغير الله؛ لأن ذلك محرم تحريماً عُقدياً (بالعقيدة).

﴿مَا ذَكَّيْتُمْ﴾: ما: اسم موصول؛ أي: الذي ذكّيتم.

التذكية: هي الإتمام، يقال: ذكَّيت النار إذا أتممت إشعالها، فهذه الحيوانات إذا ذكّيتموها، ولا زال فيها حياة، ثم أتممتم ذبحها وسال منها دم، وصدر عنها حركة، أو صوت، تدلّ على حياة، فيجوز أكلها.

﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾: النُّصب: هي حجارة، كانت منصوبة حول الكعبة، يذبح عليها المشركون الذبائح تقرُّباً للآلهة، والأصنام.

Juz 3, hlm. 120 ›

﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ﴾: الاستقسام: طلب القسم، والنصب: طلب معرفة ما قسم له؛ أيْ: نصيبه مما يقسم له بالأزلام.

والأزلام: أقداح مكتوب عليها: افعل، أو لا تفعل، أو أمرني ربي، أو نهاني ربي، يحرك هذه الأقداح، ويختار قدحاً، فيقرأ ما فيه، وهي عشرة أقداح، أو أقل، قدح يقول: خذ نصيباً، وآخر يقول: خذ نصيبين، وهكذا ثلاثة، أربعة …

﴿ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ﴾:

﴿ذَلِكُمْ﴾: اسم إشارة، واللام: للبعد، والكاف: للخطاب.

﴿ذَلِكُمْ﴾: تشير إلى جميع ما حرَّم الله سبحانه.

واستعمل ﴿ذَلِكُمْ﴾، ولم يستعمل ذلك؛ لأن ﴿ذَلِكُمْ﴾: تستعمل لكثرة الأمور المذكورة، وتستعمل في التوكيد، أو الحكم العام المستمر، وذلك تستعمل للقلة، أو الأمر الواحد، والأقل توكيداً.

﴿فِسْقٌ﴾: خروج عن طاعة الله إلى معصية، أو خروج عن شرع الله، ومن يفعل ذلك؛ يسمَّى فاسقاً، واشتُقت الكلمة من فسقت الرطبة عن قشرتها؛ أيْ: خرجت عن قشرتها، وللفسوق درجات قد تصل إلى الكفر، والفسق شيء عام، أعمُّ من الظلم، وكل ظالم، أو كافر هو فاسق، وليس كل فاسق ظالماً، أو كافراً، وفي سورة الحجرات آية (٧) يقول تعالى: ﴿وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ﴾، فما هو الفرق بين الفسق والفسوق؟ الفسوق: عام وهو الخروج عن طاعة الله أو الدين. أما الفسق: أمر خاص بالأطعمة والذبائح.

﴿الْيَوْمَ﴾: ظرف زمني في علم الفلك، يقدر (٢٤ ساعة).

وفي القرآن يقدر بـ: (١٢ ساعة) من شروق الشمس إلى غروبها.

ويُراد به اليوم الذي نزلت به تلك الآية، وكان يوم عرفة، يوم الجمعة،

Juz 3, hlm. 121 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →