Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 122

  1. سورة المائدة

وحج الوداع، حيث نزلت اليوم: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾، وله معانٍ أخرى، سنوردها في آيات أُخر.

﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ﴾:

﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ﴾: اليأس: هو انقطاع الرجاء في شيء.

﴿يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ﴾: أيْ: يئس الذين كفروا أن ترجعوا إلى ما كنتم عليه قبل الإسلام؛ أيْ: ترتدوا؛ أيْ: ترجعوا عن دِينكم الإسلام إلى الكفر؛ لما رأوه من قوته، ودخول الناس فيه أفواجاً.

﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ﴾: الخشية: هي الخوف؛ المقرون بالعلم، والمهابة، والتعظيم، ولا: الناهية.

﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ﴾: أيْ: لا تخشوا الكفار، أو المشركين؛ أيْ: تخافونهم وتهابونهم.

﴿وَاخْشَوْنِ﴾: ولم يقل: (واخشوني) بزيادة الياء، زيادة الياء (زيادة المبنى يدل على زيادة المعنى)، فزيادة الياء؛ تدل على زيادة التوكيد، فجاءت من دون زيادة في هذه الآية؛ لأنها جاءت في سياق الأطعمة المحرمة، بينما جاءت (واخشوني) بزيادة الياء في سياق تحويل القبلة: ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِى﴾ [البقرة: ١٥٠]؛ الذي أثار عقول المشركين واليهود، وضعاف الإيمان، وأدَّى إلى فتنة وإرجاف في المدينة، وارتداد بعض ضعاف الإيمان، فهذا الحدث لا يقارن بالحديث عن الأطعمة المحرمة؛ لذلك زاد الياء؛ للدلالة على عظم الحدث. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٥٠)؛ للبيان.

﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 122 (Shamela #910, hlm. urut 1113)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.