Lewati ke konten

QS. Muhammad: 2 محمد

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴿٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة محمد [٤٧: ١]

سورة محمد

سورة محمد ﷺ[الآيات ١ - ١١]

ترتيبها في القرآن (٤٧) وترتيبها في النزول (٩٥).

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾:

المناسبة: انتهت سورة الأحقاف بقوله تعالى: ﴿بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾ وابتدأت سورة محمد ﷺ بقوله: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يدل على تطابق نهاية السورة مع بداية السورة التالية لها.

أسباب النزول: كما رُوي عن ابن عباس نزلت في كفار مكة ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ﴾ (هم الأنصار) وقيل في رواية: نزلت في كفار مكة الذين خرجوا لغزوة بدر، وسمُّوا المطعمين.

والمهم بعموم اللفظ وليس بخصوص السّبب؛ فالحديث عن الكفار عامة، وعن الذين آمنوا عامة.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أيْ: جحدوا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.

﴿وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: أيْ: صرفوا ومنعوا غيرهم من الدّخول في الإسلامَ، أو حاربوا دين الله لكي يشوهوا صورته أو سمعته للآخرين.

Juz 10, hlm. 529 ›

وسبيل الله: دين الله (وهو الإسلام)، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩].

﴿أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾: من معاني الضلال النسيان والضياع والهلاك والإبطال أيْ: أبطل أعمالهم وأحبطها فلا ثواب لها ولا جزاء، أو جعلها ضالة، أيْ: لا ثواب لها ولا جزاء أو أجر. بسبب كفرهم بالله تعالى والكفر من محبطات العمل الصالح.

وقد تعني: أبطل كيد الّذين كفروا وصدوا النّاس عن الدّخول في الإسلام.

وأضل أعمالهم: أصلها الغيبة والاضمحلال، أيْ: أضاع أعمالهم.

سورة محمد [٤٧: ٢]

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾:

مقابل الّذين كفروا ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَّبِّهِمْ﴾: أيْ: آمنوا وعملوا الصّالحات. ارجع إلى سورة البقرة آية (٢٥) للبيان. وآمنوا بالقرآن العظيم؛ أي: صدقوا وأطاعوا واتبعوا أوامره واجتنبوا نواهيه، وآمنوا بالقرآن العظيم (وهو الحق من ربهم)، والحق هو الأمر الثّابت الذي لا يتغيَّر ولا يتبدَّل حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

﴿كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾: أيْ: محا أو غفر لهم ذنوبهم وكفر بمعنى ستر، والسّتر يعني: العفو وعدم العقاب عليها. والسيئات قيل: هي الصغائر والكبائر، جمع سيئة وقيل: السيئات هي الصغائر فقط.

﴿وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾: البال يطلق على الحال والشّأن، ويعني: التّوفيق في الدّين

Juz 10, hlm. 530 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →