Lewati ke konten

QS. Az-Zumar: 8 الزمر

وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ﴿٨﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ (٨)

﴿وَإِذَا مَسَّ الإنسان﴾ هو أبو جهل أو كل كافر ﴿ضُرٌّ﴾ بلاء وشدة والمس في الأعراض مجاز ﴿دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ﴾ راجعاً إلى الله بالدعاء لا يدعو غيره ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ﴾ أعطاه ﴿نِعْمَةً مِّنْهُ﴾ من الله ﷿ ﴿نَسِىَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ﴾ أى

الزمر (١٠ - ٨)

نسى ربه الذى كان يتضرع إليه وما بمعنى من كقوله وَمَا خَلَقَ الذكر والانثى أو نسي الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً﴾ أمثالاً ﴿لِيُضِلَّ﴾ ليضل مكى وأبوعمرو ويعقوب ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾ أي الإسلام ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿تَمَتَّعَ﴾ أمر تهديد ﴿بِكُفْرِكَ قَلِيلاً﴾ أي في الدنيا ﴿إِنَّكَ مِنْ أصحاب النار﴾ من أهلها

Juz 3, hlm. 171 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →