Lewati ke konten

QS. Az-Zumar: 4 الزمر

لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة الزمر [٣٩: ٤]

﴿لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾:

﴿لَّوْ﴾: حرف امتناع لامتناع، امتناع وقوع الجواب لامتناع وقوع الشّرط.

﴿أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾: فالله سبحانه لم يرد أن يتخذ ولداً أصلاً ولا حتّى على سبيل الافتراض، ولو أراد ذلك لقال: كن فيكون (أيْ: وقع ما أراد).

﴿لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾: اللام لام التّعليل والتّوكيد، اصطفى: اختار، مما: من +ما، يخلق ما يشاء. ارجع إلى سورة الأعراف آية (١٤٤) لمزيد من البيان في معنى الاصطفاء، والفرق بين الاصطفاء والاختيار والاجتباء.

﴿سُبْحَانَهُ﴾: أيْ: أنزهه من كلّ شريك وندٍّ ومثيل وولد، ومن كلّ ما لا يليق بذاته وصفاته وأفعاله. ارجع إلى سورة الإسراء آية (١)، وسورة الحديد آية (١) لمزيد من البيان في التسبيح.

﴿هُوَ اللَّهُ﴾: هو ضمير فصل يفيد الحصر والتّوكيد، الله: واجب الوجود.

﴿الْوَاحِدُ﴾: لا ثاني له ولا شريك له ولا ولد ولا ولي، وكذلك هو أحد، أيْ: لا مثيل له، ليس كمثله شيء لا مثيل ولا ندَّ. ارجع إلى سورة الصافات آية (٤) لمزيد من البيان، ومعرفة الفرق بين أحد وواحد.

﴿الْقَهَّارُ﴾: صيغة مبالغة من قهر؛ أيْ: ذلَّت له جميع المخلوقات والكائنات؛ لأنّه هو القوي العزيز الجبار؛ فلا يحدث أي شيء في العالمين إلا بإذنه، وجميع الخلائق فقراء إليه. ارجع إلى سورة ص آية (٦٥) لمزيد من البيان.

سورة الزمر [٣٩: ٥]

﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى الَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾:

﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾: الحق الشّيء الثّابت الّذي لا يتغيَّر

Juz 10, hlm. 10 ›

فالسّموات والأرض ثابتة لا تتغير في تركيبها وبعدها ومدارها ودورانها. ارجع إلى سورة إبراهيم آية (١٨) للبيان، وارجع إلى سورة الأنبياء آية (٣٠)، وسورة فصلت آية (٩ - ١٢)، وسورة الأعراف آية (٥٤) لبيان كيفية كان الخلق.

﴿يُكَوِّرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى الَّيْلِ﴾: وهذه الآية تشير أنّ الأرض كروية الشّكل وتدور حول نفسها وحول الشّمس فالنصف المقابل للشّمس يضيء بسبب الطّبقة الغازية المحيطة بالأرض والّتي تضيء بحزمة من أشعة الشّمس فتسبب النّهار، وتكون طبقة الضّياء مكورة لطبقة الظّلام بينما النّصف غير مقابل للشّمس تكون فيه طبقة الظّلام مكورة طبقة النّهار غير المضيئة بأشعة الشّمس (فيكون الليل سائد في ذلك النّصف من الكرة الأرضية).

﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾: ارجع إلى سورة فاطر آية (١٣) للبيان وسورة الأعراف آية (٥٤) وسورة يونس آية (٥).

﴿أَلَا هُوَ﴾: أداة تنبيه وافتتاح.

﴿الْعَزِيزُ﴾: ارجع إلى الآية (٦٦) من سورة (ص) للبيان.

﴿الْغَفَّارُ﴾: ارجع إلى الآية (٦٦) من سورة (ص) للبيان.

وقوله تعالى: ﴿كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ إشارة إلى حتمية فناء الكون ونهاية الشّمس والقمر، وكل مخلوق له أجل مسمّىً، ومنها الجمادات والنّباتات فكل مخلوق له بداية ونهاية.

Juz 10, hlm. 11 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →