Lewati ke konten

QS. As-Sajdah: 20 السجدة

وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴿٢٠﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى﴾: فلهم: الفاء: للتوكيد، لهم: خاصة، نوع من أنواع الجنات مثل جنات عدن، جنات النّعيم، جنات الفردوس، المأوى: مشتقة من المكان الّذي يأوي إليه الكائن الحي ليحفظه من المكروه. والمأوى مكان الإيواء؛ أي: الاستقرار والرّاحة والطمأنينة.

﴿نُزُلًا﴾: من النُّزل: وهو ما يُعدّ للضيف من طعام وشراب ومسكن؛ أي: ثواباً.

﴿بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: ارجع إلى الآية (١٤) من السّورة نفسها.

بما: الباء السّببية، ما: بمعنى الّذي كانوا يعملون أو مصدرية، كانوا: في الدّنيا يعملون من الأقوال والأفعال الصّالحة، ثمّ ذكر الله سبحانه ثلاث آيات بخصوص الّذين فسقوا، الآيات (٢٠ - ٢٢).

سورة السجدة [٣٢: ٢٠]

﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِى كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾:

﴿وَأَمَّا﴾: حرف تفصيل.

﴿الَّذِينَ فَسَقُوا﴾: الفسوق: هو الخروج عن طاعة الله وعدم امتثال أوامره ونواهيه. ارجع إلى سورة البقرة آية (٢٦) لمزيد من البيان.

﴿فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾: الفاء: للتوكيد، المأوى: هو المستقر المريح والآمن الذي يصل إليه بعد جهد وسعي، فكيف يصف النار بالمأوى؟ قد يكون الكلام هنا على سبيل السّخرية أو التّهكّم كما يقول: فبشّرهم بعذاب أليم. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٥١) لبيان معنى مثوى والفرق بين مثوى ومأوى.

Juz 9, hlm. 76 ›

﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا﴾: كلما: مركبة من (كلّ وما) المصدرية الظّرفية، فهي أداة شرط تفيد التّكرار.

﴿يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا﴾: من النّار أعيدوا فيها، وفي الآية (٢٢) من سورة الحج: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾.

﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: من قبل الملائكة خزَنَة جهنم.

﴿ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ﴾: ارجع إلى الآية (١٤) من السّورة نفسها.

﴿الَّذِى كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾: الّذي كنتم به في الدّنيا تكذبون: لا تصدقون، تكذبون: تدل على التّجدد والتّكرار والاستمرار حتّى متّم وأنتم كفار. وإذا قارنا هذه الآية مع الآية (٤٢) من سورة سبأ، وهي قوله تعالى: ﴿ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِى كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ نجد أن آية السجدة: جاءت في سياق الذين فسقوا، والفاسق قد يطلق على المؤمن، ويمكن أن يكون كافراً، وهؤلاء يكذبون بالعذاب، وليس بالنار، وأما آية سبأ: جاءت في سياق المشركين والكفار، فهؤلاء يكذبون وينكرون النار نفسها والعذاب.

Juz 9, hlm. 77 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →