Lewati ke konten

QS. As-Sajdah: 16 السجدة

تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿١٦﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

﴿تتجافى جُنُوبُهُمْ﴾ أي تنبُو وتتنحى ﴿عَنِ المضاجع﴾ أي الفُرشِ ومواضعِ المنامِ والجملةُ مستأنفةٌ لبيانِ بقيةِ محاسنِهم وهم المُتهجِّدونَ بالليلِ قال أنسٌ ﵁ نزلتْ فينا معاشرَ الأنصارِ كنَّا نصلِّي المغربَ فلا نرجعُ إلى رحالِنا حتى نصلي

Juz 7, hlm. 84 ›

السجدة ١٧ ١٩ العشاء مع النبيِّ ﷺ وعن انس ايضا ﵁ أنَّه قال نزلتْ في أناسٍ من اصحاب النبيِّ ﷺ كانوا يصلُّون من صلاةِ المغربِ إلى صلاةِ العشاءِ وهي صلاةُ الأوَّابينَ وهو قولُ أبي حازمٍ ومحمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ وهو مرويٌّ عن ابن عباس ﵄ وقال عطاءهم الذين لا ينامُون حتَّى يصلو العشاءَ الآخرةَ والفجرَ في جماعةٍ والمشهورُ أنَّ المرادَ منه صلاةُ اللَّيلِ وهو قولُ الحسنِ ومجاهدٍ ومالكٍ والاوزاعي وجماعة لقوله ﷺ أفضلُ الصِّيامِ بعد شهرِ رمضانَ شهرُ الله المحرَّمُ وأفضلُ الصَّلاةِ بعد الفريضةِ صلاةُ اللَّيلِ وعن النبيِّ ﷺ في تفسيرِها قيامُ العبدِ من الليل وعنه ﷺ إذا جمعَ الله الأوَّلينَ والآخرينَ جاء منادٍ ينادي بصوتٍ يُسمع الخلائقَ كلَّهم سيعلم أهلُ الجمعِ اليَّومَ من أولى بالكرمِ ثم يرجعُ فيُنادي ليقُم الذين كانتْ تتجَافى جنوبُهم عن المضاجعِ فيقومونَ وهُم قليلٌ ثم يرجعُ فيُنادي ليقُم الذين كانُوا يحمدون الله في السرَّاءِ والضَّراءِ فيقومون وهُم قليلٌ فيسرَّحُون جميعاً إلى الجنَّةِ ثم يُحاسَب سائرُ النَّاسِ وقولُه تعالى ﴿يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ حالٌ من ضميرِ جنوبُهم أي داعينَ له تعالى على الاستمرارِ ﴿خَوْفًا﴾ من سخطِه وعذابِه وعدمِ قبولِ عبادتِه ﴿وَطَمَعًا﴾ في رحمتِه ﴿وَمِمَّا رزقناهم﴾ من المالِ ﴿يُنفِقُونَ﴾ في وجوهِ البرِّ والحسناتِ

Juz 7, hlm. 85 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →