﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾: لا تبديل لدين الله بالشرك أو البدع، أو لا تبدلوا خلق الله بالبَتْك أو التغيير.
﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة، واللام للبعد يفيد المدح.
﴿الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾: المستقيم الذي لا انحراف فيه والحق. والقيم لغةً: جمع كلمة قيمة، والقيم: الذي لا تقوم الحياة إلا به، هو مجموعة من التشريعات الربانية المشتملة على الأخلاق؛ دين الله دين الإسلام، الدين القيّم؛ أي: الحق.
﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾: لكن: للتوكيد، لا يعلمون التوحيد والإسلام وأنه الدين القيّم الحق، وضرورة الاستقامة عليه، وفطرة الله.
سورة الروم [٣٠: ٣١]
﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾:
هذه بعض الوسائل لإقامة الوجه للدين القيّم.
﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾: الإنابة هي: سرعة التوبة والرجوع إلى الله.
﴿وَاتَّقُوهُ﴾: أي واتقوا الله، والتقوى: امتثال أوامر الله بطاعة أوامره وتجنب نواهيه؛ كي تجعلوا وقاية بينكم وبين غضبه وسخطه والنار.
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾: أتمّوها بكل شروطها وأركانها وخشوعها ولأوقاتها.
﴿وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: يعني الشرك الخفيّ أو الرياء.
سورة الروم [٣٠: ٣٢]
﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾:
ولا تكونوا من المشركين، من الّذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً.