Lewati ke konten

QS. Ar-Rum: 32 الروم

مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

الموصول الذين، و (أهواءهم) مفعول اتّبع منصوب (الفاء) عاطفة (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (من) الثاني اسم موصول في محلّ نصب مفعول به عامله يهدي، والعائد محذوف أي أضلّه-أو أضلّهم- (الواو) عاطفة (ما) نافية (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (ناصرين) وهو مجرور لفظا مرفوع محلا، وعلامة الجرّ الياء.

جملة: «اتّبع الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ظلموا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

وجملة: «من يهدي .. » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «يهدي .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).

وجملة: «أضلّ الله .... » لا محلّ لها صلة الموصول (من).

وجملة: «ما لهم من ناصرين .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة (¬١).

﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٣٠) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاِتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٣١) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (٣٢)﴾

الإعراب:

(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والفاعل في (أقم) يعود على الرسول ﵇ (للدين) متعلّق ب (أقم)، (حنيفا) حال منصوبة من الفاعل أو المفعول أو الدين (فطرة) مفعول به لفعل محذوف

Juz 11, hlm. 41 ›

على الإغراء أي: الزموا فطرة الله (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لفطرة (عليها) متعلّق ب (فطر)، (لا) نافية للجنس (لخلق) متعلّق بخبر لا (الدين) خبر المبتدأ (ذلك) مرفوع (¬١)، (الواو) عاطفة (لا) نافية.

جملة: «أقم … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن ضلّ بعض الناس فأقم وجهك للدين ..

جملة: «(الزموا .. ) فطرة الله .. » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «فطر … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي).

وجملة: «لا تبديل لخلق الله … » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «ذلك الدين القيّم … » لا محل لها تعليل ثان.

وجملة: «لكنّ أكثر الناس .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك الدين

وجملة: «لا يعلمون .. » في محلّ رفع خبر لكنّ.

(منيبين) حال منصوبة من فاعل (الزموا)،وعلامة النصب الياء (إليه) متعلّق بمنيبين (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة (من المشركين) متعلّق بخبر تكونوا ..

جملة: «اتّقوه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الزموا فطرة

وجملة: «أقيموا ..... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الزموا فطرة

وجملة: «لا تكونوا من المشركين .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة الزموا فطرة.

Juz 11, hlm. 42 ›

(٣٢) (من الذين) بدل من المشركين بإعادة الجارّ (بما) متعلّق بالخبر (فرحون)، (لديهم) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بمحذوف صلة ما.

وجملة: «فرّقوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

وجملة: «كانوا شيعا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «كلّ حزب … فرحون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

الصرف:

(٣٠) فطرة: رسمت التاء في هذا الموضع من المصحف مفتوحة، ولا يوجد في القرآن غير هذا الموضع وهو لفظ جاء على وزن مصدر الهيئة من الثلاثيّ فطر، وهو اسم بمعنى قابليّة الدين الحقّ، أو بمعنى دين الإسلام، وجاء في المعجم: الفطرة هو الصفة التي يتّصف بها كلّ موجود في أوّل زمان خلقته، صفة الإنسان الطبيعيّة، الدين، السنّة، … إلخ.

الفوائد

- ﴿فِطْرَتَ اللهِ﴾:

انقسم الفلاسفة المؤلهين، سواء أكانوا من الإسلام، أو غير الإسلام، إلى قسمين:

قسم اتخذ من الأدلة العلمية المركبة برهانا على وجود الله، وأكثر هذه الأدلة دورانا على ألسنتهم «الدور والتسلسل» واستحالتها، وبرهان الوجوب، وبرهان الوجود.

وشرح هذه البراهين موجود في كتب المنطق ومؤلفات الفلاسفة وعلماء الكلام لمن أراد الاستزادة من الاطلاع.

وقسم لجأ إلى الأفكار الفطرية لدى الإنسان، والتي تفرض نفسها على كثير من المفكرين، وهي أسهل، وعلى حد قولهم، أقوى دلالة على وجود الله، وقد لجأ إليها

Juz 11, hlm. 43 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →