Lewati ke konten

QS. Ar-Rum: 32 الروم

مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

قوله: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: مقبلين إليه , قاله يحيى بن سلام والفراء. الثاني: داعين إليه , قاله عبيد بن يعلى. الثالث: مطيعين له , قاله عبد الرحمن بن زيد. الرابع: تائبين إليه من الذنوب , ومنه قول أبي قيس بن الأسلت:

(فإن تابوا فإن بني سليم ... وقومهم هوازن قد أنابوا)

وفي أصل الإنابة قولان: أحدهما: أن أصله القطع ومنه أخذ اسم الناب لأنه قاطع فكأن الإنابة هي الانقطاع إلى الله ﷿ بالطاعة. الثاني: أن أصله الرجوع مأخوذ من ناب ينوب إذا رجع مرة بعد مرة ومنه النوبة لأنها الرجوع إلى عادة. قوله تعالى: ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ أي أوقعوا فيه الاختلاف حتى صاروا فرقاً وقرىء ﴿فَارَقُواْ دِينَهُم﴾ أي تركوه وقد قرأ بذلك علي ﵁ وهي قراءة حمزة والكسائي وفيهم أربعة أقاويل: أحدها: أنهم اليهود , قاله قتادة. الثاني: أنهم اليهود والنصارى , قاله معمر. الثالث: أنهم الخوارج من هذه الأمة , وهذا قول أبي هريرة ورواه أبو أمامة مرفوعاً. الرابع: أنهم أصحاب الأهواء والبدع , روته عائشة مرفوعاً.

Juz 4, hlm. 313 ›

﴿وَكَانُواْ شِيَعاً﴾ فيه وجهان: أحدهما: فرقاً , قاله الكلبي. الثاني: أدياناً , قاله مقاتل. ويحتمل ثالثاً: أنهم أنصار الأنبياء وأتباعهم. ﴿كُلُّ حِزْبٍ﴾ أي فرقة. ﴿بِمَا لَدَيْهِمْ فِرِحُونَ﴾ أي بما عندهم من الضلالة. ﴿فَرِحُونَ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: مسرورون , قاله الجمهور. الثاني: معجبون , قاله ابن زيد. الثالث: متمسكون , قاله مجاهد.

Juz 4, hlm. 314 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →