Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 76 آل عمران

بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿٧٦﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم﴾ قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيمَانِهِم ثَمَناً قَلِيلاً﴾ وفي العهد قولان: أحدهما: ما أوجب الله تعالى على الإنسان من طاعته وكَفَّه عن معصيته.

Juz 1, hlm. 403 ›

والثاني: ما في عقل الإنسان من الزجر عن الباطل والانقياد إلى الحق. ﴿أَولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُم فِي الآخِرةِ﴾. وفي أصل الخلاق قولان: أحدهما: أن أصله من الخّلق بفتح الخاء وهو النفس , وتقدير الكلام لا نصيب لهم. والثاني: أن أصله الخُلق بضم الخاء لأنه نصيب مما يوجبه الخُلُق الكريم. ﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ﴾ فيه قولان: أحدهما: لا يكلمهم الله بما يسرهم , لكن يكلمهم بما يسوءهم وقت الحساب لأنه قال: ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَينَا حِسَابَهُم﴾. والثاني: لا يكلمهم أصلاً ولكن يرد حسابهم إلى الملائكة. ﴿وَلَا يَنظُرُ إِلَيهِم يَومَ الْقِيَامَةِ﴾ فيه قولان: أحدهما: لا يراهم. والثاني: لا يَمِنُ عليهم. ﴿وَلَا يُزَكِّيهِم﴾ أي لا يقضي بزكاتهم. واختلف أهل التفسير في سبب نزول هذه الآية على ثلاثة أقاويل: أحدها: أنها نزلت في قوم من أحبار اليهود: أبي رافع وكنانة بن أبي الحقيق , وكعب بن الأشرف , وحيي بن أخطب كتبوا كتاباً بأيديهم , ثم حلفوا أنه من عند الله فيما ادعوا به ليس عليهم في الأميين سبيل , وهو قول الحسن , وعكرمة. والثاني: أنها نزلت في الأشعث وخصيم له تنازعاً في أرض , فقام ليحلف , فنزلت هذه الآية , فنكل الأشعث واعترف بالحق.

Juz 1, hlm. 404 ›

والثالث: أنها نزلت في رجل حلف يميناً فاجرة في تنفيق سلعته في البيع , وهذا قول عامر , ومجاهد.

Juz 1, hlm. 405 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →