Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 53 آل عمران

رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿٥٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (٤٢) يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (٤٣) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (٤٤) إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٥) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (٤٦) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٧) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (٤٨) وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٤٩) وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (٥٠) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٥١) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (٥٢) رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (٥٣) وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (٥٤)﴾]

﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ﴾ اختُلِفَ هل المراد جبريل أو جمعٌ من الملائكة؟.

والعامل في «إذ» مضمر.

﴿اصْطَفَاكِ﴾ أوَّلا حين تقبَّلك من أمِّك.

﴿وَطَهَّرَكِ﴾ من كل عيب في خَلْق أو خُلُق أو دين.

Juz 1, hlm. 538 ›

﴿وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾ يحتمل:

أن يكون هذا الاصطفاء مخصوصًا بأن وهب لها عيسى من غير أبٍ.

فيكون ﴿عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾ عامًا.

وأن يكون الاصطفاء عامًا.

فيُخصَّصُ (¬١) من ﴿نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾: خديجة وفاطمة. أو يكون المعنى: على نساء زمانها. وقد قيل بتفضيلها على الإطلاق. وقيل: إنها كانت نبيّةً؛ لتكليم الملائكة لها.

﴿اقْنُتِي﴾ القنوت هنا: بمعنى الطاعة والعبادة. وقيل: طول القيام في الصلاة؛ وهو قول الأكثرين.

﴿وَاسْجُدِي وَارْكَعِي﴾ أُمرت بالصلاة؛ فذَكر القنوت والسجود؛ لكونهما (¬٢) من هيئات الصلاة وأركانها، ثم قيل لها: ﴿وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ بمعنى: ولتكن صلاتك مع المصلين؛ أي: في الجماعة.

فلا يقتضي الكلامُ - على هذا - تقديمَ السجود على الركوع؛ لأنه لم يُرِدِ الركوع والسجود المنتظمين في ركعةٍ واحدة.

وقيل: أراد ذلك، وقدَّم السجود؛ لأن الواو لا تُرَتِّبُ.

Juz 1, hlm. 539 ›

ويحتمل أن تكون الصلاةُ في ملَّتهم بتقديم السجود على الركوع.

﴿ذَلِكَ﴾ إشارةٌ إلى ما تقدم من القَصَص، وهو خطابٌ للنبي ﷺ.

﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ﴾ احتجاجٌ على نبوته ﷺ؛ لكونه أخبر بهذه الأخبار وهو لم يحضر معهم.

﴿يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ﴾ أزلامَهم (¬١)؛ وهي قِدَاحُهم.

وقيل: الأقلام التي كانوا يكتبون بها التوراة، اقترعوا بها على كفالة مريم؛ حرصًا عليها وتنافسًا في كفالتها.

وتدلُّ الآية على جواز القرعة، وقد ثبتت - أيضًا - من السنة.

﴿أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾ مبتدأٌ وخبرٌ، في موضع نصبٍ بفعل تقديره: يَنظرون أيُّهم.

﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ يختلفون فيمن يَكْفُلُها منهم.

﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ﴾ «إذ» بدلٌ من ﴿وَإِذْ قَالَتِ﴾، أو من ﴿إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾، أو العامل فيه مضمر.

﴿اسْمُهُ﴾ أعاد الضمير المذكَّر على «الكلمة»؛ لأن المسمَّى بها ذَكَرٌ.

﴿الْمَسِيحُ﴾ قيل: هو مشتقٌّ من: ساحَ في الأرض؛ فوزنه: مَفْعَل.

وقال الأكثرون: من مَسَح؛ لأنه مُسِح بالبركة؛ فوزنه: فَعِيل.

Juz 1, hlm. 540 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →