Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 53 آل عمران

رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿٥٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة آل عمران [٣: ٥٣]

﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾:

هذا تتمة قول الحواريين: ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ﴾: الباء: للإلصاق، ما: اسم موصول، آمنا بما أنزلت على عيسى ﵇؛ أي: الإنجيل، وما فيه من عقائد وتشريعات وأحكام.

﴿وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ﴾: عيسى ابن مريم.

﴿فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾: الفاء: للتوكيد، الشاهدين لك بالوحدانية، والشاهدين على رسولك بالصدق، والشاهدين لرسلهم بأنهم بلغوا الرسالة.

سورة آل عمران [٣: ٥٤]

﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾:

﴿وَمَكَرُوا﴾: من المكر، وكلمة مكر: مأخوذة من الشجر الملتف أغصانه على بعضها البعض، فلا يستطيع الإنسان أن يعرف أي ورقة من أي فرع.

فالمكر هو: تدبير خفي؛ لإيقاع الضرر بالغير، ويحتاج إلى خبرة، وحنكة، وهو علامة على الضعف؛ لأن القوي لا يمكر، ولكن يواجه الأمر. ارجع إلى الآية (٤٦) من سورة إبراهيم؛ لمزيد من البيان.

والمكر غير الخداع، فالخداع: هو إظهار للشخص خلاف ما هو الحقيقة؛ كي يستر عنه وجه الصواب، أو الحقيقة؛ لجلب منفعة، أو دفع مضرة.

Juz 2, hlm. 121 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →