Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 540

  1. سورة آل عمران

ويحتمل أن تكون الصلاةُ في ملَّتهم بتقديم السجود على الركوع.

﴿ذَلِكَ﴾ إشارةٌ إلى ما تقدم من القَصَص، وهو خطابٌ للنبي ﷺ.

﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ﴾ احتجاجٌ على نبوته ﷺ؛ لكونه أخبر بهذه الأخبار وهو لم يحضر معهم.

﴿يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ﴾ أزلامَهم (¬١)؛ وهي قِدَاحُهم.

وقيل: الأقلام التي كانوا يكتبون بها التوراة، اقترعوا بها على كفالة مريم؛ حرصًا عليها وتنافسًا في كفالتها.

وتدلُّ الآية على جواز القرعة، وقد ثبتت - أيضًا - من السنة.

﴿أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾ مبتدأٌ وخبرٌ، في موضع نصبٍ بفعل تقديره: يَنظرون أيُّهم.

﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ يختلفون فيمن يَكْفُلُها منهم.

﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ﴾ «إذ» بدلٌ من ﴿وَإِذْ قَالَتِ﴾، أو من ﴿إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾، أو العامل فيه مضمر.

﴿اسْمُهُ﴾ أعاد الضمير المذكَّر على «الكلمة»؛ لأن المسمَّى بها ذَكَرٌ.

﴿الْمَسِيحُ﴾ قيل: هو مشتقٌّ من: ساحَ في الأرض؛ فوزنه: مَفْعَل.

وقال الأكثرون: من مَسَح؛ لأنه مُسِح بالبركة؛ فوزنه: فَعِيل.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 540 (Shamela #30186, hlm. urut 527)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.