Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 31 آل عمران

قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٣١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

مستأنفة لا محل لها. (﴿اللهُ﴾) مبتدأ. ﴿رَؤُفٌ﴾ خبره. ﴿بِالْعِبادِ:﴾ متعلقان به، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من لفظ الجلالة؛ فلست مفندا.

﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)﴾

الشرح: ﴿قُلْ:﴾ الخطاب لسيد الخلق، وحبيب الحقّ محمد ﷺ. ﴿إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ:﴾

المحبة: ميل النفس إلى الشيء لكمال أدركته فيه، بحيث يحملها على ما يقربها إليه، والعبد إذا علم: أن الكمال الحقيقي ليس إلا لله، ﷿، وأنّ كل ما يراه كمالا من نفسه، أو من غيره؛ فهو من الله، وبالله، وإلى الله؛ لم يكن حبه إلا لله، وفي الله، وذلك يقتضي إرادة طاعته، والرغبة فيما يقربه إليه، فلذلك فسرت المحبة بإرادة الطاعة، وجعلت مستلزمة لاتباع الرسول ﷺ، والحرص على مطاوعته. انتهى بيضاوي.

لذا فهذه الآية حاكمة على كل من ادعى المحبّة لله؛ وليس هو على الطريقة المستقيمة؛ التي أمر الله بها، وحثّ عليها الرسول ﷺ بقوله، وفعله، فهو كاذب في دعواه، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله ﷺ: أنه قال: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا؛ فهو ردّ». ورحم الله من يقول: [الكامل]

تعصي الإله وأنت تظهر حبّه... هذا لعمري في القياس بديع

لو كان حبّك صادقا لأطعته... إنّ المحبّ لمن يحبّ مطيع

ومن دعائه ﷺ: «اللهم ارزقني حبّك، وحبّ من أحبّك، وحبّ ما يقربني إلى حبّك، واجعل حبّك أحبّ إليّ من الماء البارد». لذا فدليل حبّ الله امتثال أمره، واجتناب نهيه. ودليل محبة الرسول ﷺ الاقتداء به، والأخذ بتعاليمه، والسير على سنته، وطريقته. ﴿يُحْبِبْكُمُ اللهُ﴾ أي: يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم لله، وهو محبّته إياكم، وهو أعظم من الأول، كما قال بعض العلماء، والحكماء: ليس الشأن أن تحبّ. ومعنى محبة الله للعبد: رضاه عنه، وغفر ذنوبه، وستر عيوبه. ومعنى بغضه للعبد: طرده من رحمته، وإبعاده من جنته. وأظهر لفظ الجلالة في مقام الإضمار في الثاني لزيادة التفخيم، والتعظيم. وخذ ما يلي:

عن أبي هريرة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله إذا أحبّ عبدا؛ دعا جبريل، فقال: إنّي أحبّ فلانا، فأحبّه. قال: فيحبّه جبريل، ثمّ ينادي في السّماء: إنّ الله يحبّ فلانا، فأحبّوه، فيحبّه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدا؛ دعا جبريل، ﵇، فيقول: إنّي أبغض فلانا، فأبغضه. قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في

Juz 2, hlm. 65 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →