رسولاً منهم؛ أي: من عامة العرب، أو الناس، ومنهم: جاءت في سياق دعاء إبراهيم أثناء بناء البيت مع إسماعيل.
﴿يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ﴾: آيات القرآن، والهاء في آياته تعود إلى الله سبحانه تشريفاً لهذه الآيات.
﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾: التزكية: هي التطهير، والنماء، تطهير من الشرك، والكفر، والأوثان.
﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ﴾: الكتاب القرآن العظيم؛ أي: يعلمهم القراءة، والمعنى، والأحكام؛ أي: يتلو عليهم أولاً، وبعد ذلك يزكيهم، وبعد ذلك يعلمهم ما جاء في القرآن من أحكام وشرائع.
﴿وَالْحِكْمَةَ﴾: أي: السنة النبوية.
﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِى ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: وإن: الواو: للتوكيد، إن: المخففة؛ للتوكيد كذلك.
لفي: اللام للتوكيد، في: ظرفية زمانية قبل مجيء أو بعث محمد ﷺ رسولاً فيهم.
ضلال مبين: ضلال: بعد عن الحق. ضلال: نكرة تشمل كل أنواع الضلال.
ضلال مبين: ظاهر، واضح لكل إنسان، وبين أنه ضلال لا يُخفي نفسه. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٩٨)؛ لمزيد من البيان.
سورة آل عمران [٣: ١٦٥]
﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾:
﴿أَوَلَمَّا﴾: الهمزة: استفهام للتعجب، والإنكار؛ لقولهم أنى هذا. والواو: العاطفة، لما: ظرف بمعنى حين تتضمن معنى الشرط.