Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 165 آل عمران

أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٦٥﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

رسولاً منهم؛ أي: من عامة العرب، أو الناس، ومنهم: جاءت في سياق دعاء إبراهيم أثناء بناء البيت مع إسماعيل.

﴿يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ﴾: آيات القرآن، والهاء في آياته تعود إلى الله سبحانه تشريفاً لهذه الآيات.

﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾: التزكية: هي التطهير، والنماء، تطهير من الشرك، والكفر، والأوثان.

﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ﴾: الكتاب القرآن العظيم؛ أي: يعلمهم القراءة، والمعنى، والأحكام؛ أي: يتلو عليهم أولاً، وبعد ذلك يزكيهم، وبعد ذلك يعلمهم ما جاء في القرآن من أحكام وشرائع.

﴿وَالْحِكْمَةَ﴾: أي: السنة النبوية.

﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِى ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: وإن: الواو: للتوكيد، إن: المخففة؛ للتوكيد كذلك.

لفي: اللام للتوكيد، في: ظرفية زمانية قبل مجيء أو بعث محمد ﷺ رسولاً فيهم.

ضلال مبين: ضلال: بعد عن الحق. ضلال: نكرة تشمل كل أنواع الضلال.

ضلال مبين: ظاهر، واضح لكل إنسان، وبين أنه ضلال لا يُخفي نفسه. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٩٨)؛ لمزيد من البيان.

سورة آل عمران [٣: ١٦٥]

﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾:

﴿أَوَلَمَّا﴾: الهمزة: استفهام للتعجب، والإنكار؛ لقولهم أنى هذا. والواو: العاطفة، لما: ظرف بمعنى حين تتضمن معنى الشرط.

Juz 2, hlm. 290 ›

﴿أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ﴾: أي: ما أصابكم يوم أُحُدٍ من هزيمة، وفاجعة، وقتل (٧٠) منكم.

﴿قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا﴾: قد: للتحقيق، والتوكيد، أصبتم مثليها: أي: يوم بدر فقد قتلتم (٧٠) من الكفار، وأسرتم (٧٠)؛ جعل المثلين في اليومين (يوم بدر ويوم أحد)، وجعل الأسر كالقتل.

﴿قُلْتُمْ﴾: متعجبين يوم أُحُدٍ.

﴿أَنَّى﴾: للتعجب، والاستفهام تعجبتم وسألتم: كيف يحدث لنا هذا، ونحن مسلمون، أو من أين حدث لنا هذا الخذلان، ورسول الله ﷺ فينا، فكان من الأفضل ألا تسألوا هذا السؤال.

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد ﷺ:

﴿هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنفُسِكُمْ﴾: أي: السبب بين وواضح هو عصيانكم لرسول الله ﷺ، ومخالفة أوامره طمعاً في الغنيمة، وحب الدنيا، والفرار من أرض المعركة، وعدم الثبوت، والقتال مع رسول الله ﷺ.

﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾: إن: للتوكيد، الله على كل شيء قدير: قدير على أن يخذلكم، ويهزمكم، وقدير على أن ينصركم، القادر على كل شيء، فلا يعجزه شيء في الأرض، ولا في السماء مهما كبر، أو صغر، كامل القدرة.

Juz 2, hlm. 291 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →