Lewati ke konten

QS. Al-'Ankabut: 2 العنكبوت

أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴿٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

فيهم فلما سمعها خرجوا فقتل منهم من قتل وخلص من خلص فنزل فيهم ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا﴾ الآية. الرابع: أنها نزلت في عمار بن ياسر ومن كان يعذب في الله بمكة , قاله عبيد بن عمير. قال الضحاك: نزلت في عباس بن أبي ربيعة أسلم وكان أخا أبي جهل لأمه أخذه وعذبه على إسلامه حتى تلفظ بكلمة الشرك مكرهاً. الخامس: نزلت في قوم أسلموا قبل فرض الجهاد والزكاة فلما فرضا شق عليهم فنزل ذلك فيهم , حكاه ابن أبي حاتم. وفي قوله: ﴿ ... وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ وجهان: أحدهما: لا يسألون , قاله مجاهد. الثاني: لا يختبرون في أموالهم وأنفسهم بالصبر على أوامر الله وعن نواهيه. قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: بما افترضه عليهم. الثاني: بما ابتلاهم به. ﴿فََيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُواْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: فليظهرن الله لرسوله صدق الصادق , قاله ابن شجرة. الثاني: فليميزن الله الذين صدقوا من الكاذبين , قاله النقاش وذكر أن هذه الآية نزلت في مهجع مولى عمر بن الخطاب ﵁ وهو أول قتيل من المسلمين يوم بدر قتله عامر ابن الحضرمي , ويقال إنه أول من يدعى إلى الجنة من شهداء المسلمين وفيه يقول النبي ﷺ يوم بدر (سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ مهجع). قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ قال قتادة: الشرك وزعم أنهم اليهود. ﴿أَن يَسْبِقُونَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن يسبقوا ما كتبنا عليهم في محتوم القضاء. الثاني: أن يعجزونا حتى لا نقدر عليهم , وهو معنى قول مجاهد. ويحتمل ثالثاً: أن يفوتونا حتى لا ندركهم.

Juz 4, hlm. 275 ›

﴿سَآءَ مَا يَحْكُُمُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: ساء ما يظنون، قاله ابن شجرة. الثاني: ساء ما يقضون لأنفسهم على أعدائهم , قاله النقاش.

Juz 4, hlm. 276 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →