Lewati ke konten

QS. Al-'Ankabut: 24 العنكبوت

فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٢٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

عن العلم بأن الميئوس منه لا يكون. وقال الليث، وأبو عبيدة: هو بمعنى: ألم يعلم، واستدلوا لهذه اللغة بقول سحيم بن وثيل اليربوعي: [الطويل] أقول لهم بالشّعب إذ ييسرونني: ... ألم تيأسوا أنّي ابن فارس زهدم؟

زهدم اسم فرس، وقال رباح بن عدي: [الطويل] ألم ييأس الأقوام أنّي أنا ابنه... وإن كنت عن أرض العشيرة نائيا؟

﴿عَذابٌ:﴾ اسم مصدر لا مصدر؛ لأن المصدر تعذيب؛ لأنه من: عذّب، يعذّب بتشديد الذال فيهما، وقيل: هو مصدر على حذف الزوائد، مثل: عطاء، وسلام، ونبات لأعطى وسلّم، وأنبت.

الإعراب: ﴿وَالَّذِينَ:﴾ الواو: حرف استئناف، (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿كَفَرُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة؛ التي هي فاعله، والألف للتفريق، هذا هو الإعراب المتعارف عليه في مثل هذه الكلمة، والإعراب الحقيقي أن تقول:

فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره، منع من ظهوره اشتغال المحل بالضم الذي جيء به لمناسبة واو الجماعة، ويقال اختصارا: فعل، وفاعل. ﴿بِآياتِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (آيات) مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. (لقائه): معطوف على: (آيات الله) بالواو العاطفة، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف. ﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿يَئِسُوا:﴾ فعل، وفاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿مِنْ رَحْمَتِي:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الاسمية: ﴿أُولئِكَ يَئِسُوا..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية:

﴿وَالَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَأُولئِكَ:﴾ الواو: حرف عطف. (أولئك): مبتدأ أول، والكاف حرف خطاب. ﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿عَذابٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿أَلِيمٌ:﴾ صفة له، والجملة الاسمية: ﴿لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ:﴾ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَأُولئِكَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها.

﴿فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاّ أَنْ قالُوا اُقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللهُ مِنَ النّارِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٤)﴾

الشرح: ﴿فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ﴾ أي: قوم إبراهيم-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-حين دعاهم إلى التوحيد، والإيمان. ﴿إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ أي: قال بعضهم لبعض، أو

Juz 7, hlm. 163 ›

قاله واحد منهم، وكان الباقون راضين، فكانوا جميعا في حكم القائلين. ﴿اُقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ:﴾ ثم اتفقوا على تحريقه. ﴿فَأَنْجاهُ اللهُ مِنَ النّارِ﴾ أي: فقذفوه في النار، فأنجاه الله منها بأن جعلها عليه بردا، وسلاما. انظر ما ذكرته في سورة (الأنبياء) الآية رقم [٦٨ و ٦٩]. ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ:﴾ أي في إنجائه من النار العظيمة التي أوقدوها، ﴿لَآياتٍ﴾ أي: دلالات وعلامات على قدرة الله تعالى. هذا؛ وذكر الجلال الآيات بأنها ثلاث: عدم تأثيرها فيه مع عظمها، وإخمادها، وإنشاء روض في مكانها في زمن يسير. ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ:﴾ خصهم بالذكر؛ لأنهم هم الذين يتفكرون، ويتأملون، وينتفعون. يروى: أنه لم ينتفع أحد في ذلك اليوم الذي ألقي فيه إبراهيم في النار بشيء منها، وذلك لذهاب حرها. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿فَما:﴾ الفاء: حرف عطف. (ما): نافية. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص.

﴿جَوابَ:﴾ خبر كان مقدم، وقرئ برفعه على أنه اسمها، و ﴿جَوابَ﴾ مضاف، و ﴿قَوْمِهِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿كانَ:﴾ حرف مصدري، ونصب. ﴿قالُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، و ﴿كانَ﴾ والفعل ﴿قالُوا﴾ في تأويل مصدر في محل نصب خبر كان على رفع:

(جواب)، وفي محل رفع اسمها مؤخرا على نصبه، وهو الأفصح؛ لأن فيه جعل الأعرف اسما. ﴿اُقْتُلُوهُ:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿حَرِّقُوهُ:﴾ فعل أمر، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها، وجملة: ﴿فَما كانَ..﴾. إلخ معطوفة على ما ذكر في الآية رقم [١٦]، أو هي مستأنفة، ولا محل لها على الاعتبارين. ﴿فَأَنْجاهُ:﴾ الفاء: حرف عطف. وقيل: الفصيحة، ولا وجه له.

(أنجاه): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿مِنَ النّارِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة:

﴿فَأَنْجاهُ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: (ما كان...) إلخ لا محل لها مثلها، والأولى عطفها على جملة محذوفة، التقدير: فقذفوه، فأنجاه الله. ﴿كانَ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿فِي ذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر: ﴿كانَ﴾ تقدم على اسمها، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿لَآياتٍ:﴾ اللام: لام الابتداء، (آيات): اسم ﴿كانَ﴾ مؤخر منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. ﴿لِقَوْمٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: (آيات)، وجملة: ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ مع المتعلق المحذوف في محل جر صفة (قوم)، والجملة الاسمية: ﴿كانَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، أو هي تعليل لمحذوف، أي: وخصوا بالذكر؛ لأنهم هم المنتفعون.

Juz 7, hlm. 164 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →