Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 164

  1. سورة العنكبوت
  2. [سورة العنكبوت (٢٩): آية ٢٤]

قاله واحد منهم، وكان الباقون راضين، فكانوا جميعا في حكم القائلين. ﴿اُقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ:﴾ ثم اتفقوا على تحريقه. ﴿فَأَنْجاهُ اللهُ مِنَ النّارِ﴾ أي: فقذفوه في النار، فأنجاه الله منها بأن جعلها عليه بردا، وسلاما. انظر ما ذكرته في سورة (الأنبياء) الآية رقم [٦٨ و ٦٩]. ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ:﴾ أي في إنجائه من النار العظيمة التي أوقدوها، ﴿لَآياتٍ﴾ أي: دلالات وعلامات على قدرة الله تعالى. هذا؛ وذكر الجلال الآيات بأنها ثلاث: عدم تأثيرها فيه مع عظمها، وإخمادها، وإنشاء روض في مكانها في زمن يسير. ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ:﴾ خصهم بالذكر؛ لأنهم هم الذين يتفكرون، ويتأملون، وينتفعون. يروى: أنه لم ينتفع أحد في ذلك اليوم الذي ألقي فيه إبراهيم في النار بشيء منها، وذلك لذهاب حرها. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿فَما:﴾ الفاء: حرف عطف. (ما): نافية. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص.

﴿جَوابَ:﴾ خبر كان مقدم، وقرئ برفعه على أنه اسمها، و ﴿جَوابَ﴾ مضاف، و ﴿قَوْمِهِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿كانَ:﴾ حرف مصدري، ونصب. ﴿قالُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، و ﴿كانَ﴾ والفعل ﴿قالُوا﴾ في تأويل مصدر في محل نصب خبر كان على رفع:

(جواب)، وفي محل رفع اسمها مؤخرا على نصبه، وهو الأفصح؛ لأن فيه جعل الأعرف اسما. ﴿اُقْتُلُوهُ:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿حَرِّقُوهُ:﴾ فعل أمر، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها، وجملة: ﴿فَما كانَ..﴾. إلخ معطوفة على ما ذكر في الآية رقم [١٦]، أو هي مستأنفة، ولا محل لها على الاعتبارين. ﴿فَأَنْجاهُ:﴾ الفاء: حرف عطف. وقيل: الفصيحة، ولا وجه له.

(أنجاه): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿مِنَ النّارِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة:

﴿فَأَنْجاهُ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: (ما كان...) إلخ لا محل لها مثلها، والأولى عطفها على جملة محذوفة، التقدير: فقذفوه، فأنجاه الله. ﴿كانَ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿فِي ذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر: ﴿كانَ﴾ تقدم على اسمها، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿لَآياتٍ:﴾ اللام: لام الابتداء، (آيات): اسم ﴿كانَ﴾ مؤخر منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. ﴿لِقَوْمٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: (آيات)، وجملة: ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ مع المتعلق المحذوف في محل جر صفة (قوم)، والجملة الاسمية: ﴿كانَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، أو هي تعليل لمحذوف، أي: وخصوا بالذكر؛ لأنهم هم المنتفعون.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 164 (Shamela #30271, hlm. urut 4547)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.