Lewati ke konten

QS. An-Naml: 3 النمل

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

(سورة النمل)

[﴿طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (١) هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٣) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (٤) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (٥) وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (٦) إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٧) فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨) يَامُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٩) وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَامُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (١٠) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١) وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (١٢) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٣) وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (١٤)﴾].

﴿تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ﴾ عطف الكتاب على القرآن كعطف الصفات بعضها على بعض، وإن كان الموصوف واحدًا.

﴿هُدًى وَبُشْرَى﴾ في موضع نصبٍ على المصدر.

أو في موضع رفعٍ على أنه خبر ابتداء مضمر.

﴿وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ تحتمل هذه الجملة:

Juz 3, hlm. 387 ›

أن تكون معطوفة، فتكون بقية صلة ﴿الَّذِينَ﴾.

أو تكون مستأنفةً وتمَّت الصلة قبلها. ورجَّح الزمخشري هذا (¬١).

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يتحيَّرون.

﴿سُوءُ الْعَذَابِ﴾ يعني: في الدنيا وهو القتل يوم بدر.

ويحتمل أن يريد عذاب الآخرة.

والأول أرجح؛ لأنه ذكر الآية بعد ذلك.

﴿لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ﴾ أي: تُعطاه.

﴿آنَسْتُ﴾ ذكر في «طه» (¬٢)، وكذلك ﴿قَبَسٍ﴾.

والشهاب: النجم، شبَّه القبس به.

وقرئ:

بإضافة ﴿بِشِهَابِ﴾ إلى ﴿قَبَسٍ﴾.

وبالتنوين، على البدل أو الصفة.

فإن قيل: كيف قال هنا: ﴿سَآتِيكُمْ﴾ وفي الموضع الآخر: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ [طه: ١٠]؛ والفرق بين الترجي والتسويف: أن التسويف متيقَّن الوقوع بخلاف الترجي؟

فالجواب: أنه قد يقول الراجي: «سيكون كذا» إذا قوي رجاؤه.

Juz 3, hlm. 388 ›

﴿تَصْطَلُونَ﴾ معناه: تستدفئون بالنار من البرد، ووزنه تفتعلون، وهو مُشْتَقٌّ مِنْ صَلِيَ بالنار، والطاء بدل من التاء.

﴿أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ ﴿أَنْ﴾ مفسّرة، و ﴿بُورِكَ﴾ من البركة، و ﴿مَنْ فِي النَّارِ﴾: يعني مَنْ في مكان النار، و ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾: مَنْ حول مكانها: يريد الملائكة الحاضرين وموسى ﵇.

وقال الزمخشري: والظاهر أنه عام في كل من كان في تلك الأرض، وفي ذلك الوادي وما حوله من أرض الشام (¬١).

﴿وَسُبْحَانَ اللَّهِ﴾ يحتمل أن يكون:

مما قيل في النداء لموسى ﵇.

أو يكون مستأنفًا.

وعلى كلا الوجهين قُصِدَ به: تنزيه الله مما عسى أن يخطر ببال السامع في معنى النداء، و (¬٢) في قوله: ﴿بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ﴾؛ إذ قال بعض الناس فيه ما يجب تنزيه الله عنه (¬٣).

Juz 3, hlm. 389 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →