Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 389

  1. سورة النمل

﴿تَصْطَلُونَ﴾ معناه: تستدفئون بالنار من البرد، ووزنه تفتعلون، وهو مُشْتَقٌّ مِنْ صَلِيَ بالنار، والطاء بدل من التاء.

﴿أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ ﴿أَنْ﴾ مفسّرة، و ﴿بُورِكَ﴾ من البركة، و ﴿مَنْ فِي النَّارِ﴾: يعني مَنْ في مكان النار، و ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾: مَنْ حول مكانها: يريد الملائكة الحاضرين وموسى ﵇.

وقال الزمخشري: والظاهر أنه عام في كل من كان في تلك الأرض، وفي ذلك الوادي وما حوله من أرض الشام (¬١).

﴿وَسُبْحَانَ اللَّهِ﴾ يحتمل أن يكون:

مما قيل في النداء لموسى ﵇.

أو يكون مستأنفًا.

وعلى كلا الوجهين قُصِدَ به: تنزيه الله مما عسى أن يخطر ببال السامع في معنى النداء، و (¬٢) في قوله: ﴿بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ﴾؛ إذ قال بعض الناس فيه ما يجب تنزيه الله عنه (¬٣).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 389 (Shamela #30186, hlm. urut 1816)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.