Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 388

  1. سورة النمل

أن تكون معطوفة، فتكون بقية صلة ﴿الَّذِينَ﴾.

أو تكون مستأنفةً وتمَّت الصلة قبلها. ورجَّح الزمخشري هذا (¬١).

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يتحيَّرون.

﴿سُوءُ الْعَذَابِ﴾ يعني: في الدنيا وهو القتل يوم بدر.

ويحتمل أن يريد عذاب الآخرة.

والأول أرجح؛ لأنه ذكر الآية بعد ذلك.

﴿لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ﴾ أي: تُعطاه.

﴿آنَسْتُ﴾ ذكر في «طه» (¬٢)، وكذلك ﴿قَبَسٍ﴾.

والشهاب: النجم، شبَّه القبس به.

وقرئ:

بإضافة ﴿بِشِهَابِ﴾ إلى ﴿قَبَسٍ﴾.

وبالتنوين، على البدل أو الصفة.

فإن قيل: كيف قال هنا: ﴿سَآتِيكُمْ﴾ وفي الموضع الآخر: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ [طه: ١٠]؛ والفرق بين الترجي والتسويف: أن التسويف متيقَّن الوقوع بخلاف الترجي؟

فالجواب: أنه قد يقول الراجي: «سيكون كذا» إذا قوي رجاؤه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 388 (Shamela #30186, hlm. urut 1815)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.