أن تكون معطوفة، فتكون بقية صلة ﴿الَّذِينَ﴾.
أو تكون مستأنفةً وتمَّت الصلة قبلها. ورجَّح الزمخشري هذا (¬١).
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يتحيَّرون.
﴿سُوءُ الْعَذَابِ﴾ يعني: في الدنيا وهو القتل يوم بدر.
ويحتمل أن يريد عذاب الآخرة.
والأول أرجح؛ لأنه ذكر الآية بعد ذلك.
﴿لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ﴾ أي: تُعطاه.
﴿آنَسْتُ﴾ ذكر في «طه» (¬٢)، وكذلك ﴿قَبَسٍ﴾.
والشهاب: النجم، شبَّه القبس به.
وقرئ:
بإضافة ﴿بِشِهَابِ﴾ إلى ﴿قَبَسٍ﴾.
وبالتنوين، على البدل أو الصفة.
فإن قيل: كيف قال هنا: ﴿سَآتِيكُمْ﴾ وفي الموضع الآخر: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ [طه: ١٠]؛ والفرق بين الترجي والتسويف: أن التسويف متيقَّن الوقوع بخلاف الترجي؟
فالجواب: أنه قد يقول الراجي: «سيكون كذا» إذا قوي رجاؤه.