Lewati ke konten

QS. Al-Anbiya': 79 الأنبياء

فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ ﴿٧٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦) وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٧٧) وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (٧٨) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (٧٩) وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (٨٠) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ (٨١) وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (٨٢) وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ (٨٤) وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (٨٥) وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (٨٦) وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨) وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (٨٩) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (٩١) إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (٩٢) وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (٩٣)﴾].

﴿نَادَى مِنْ قَبْلُ﴾ أي: دعا قبل إبراهيم ولوط.

﴿مِنَ الْكَرْبِ﴾ يعني: الغرق.

Juz 3, hlm. 157 ›

﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ﴾ تعدَّى ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾ بـ ﴿مِنَ﴾:

لأنه مطاوع «انتصر» المتعدِّي بـ «مِنْ».

أو تضمَّن (¬١) معنى: نجَّيناه، أو أجرناه.

﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾ كان داود نبيًا ملكًا، وكان ابنه سليمان حينئذٍ ابن (¬٢) أحد عشر عامًا.

﴿فِي الْحَرْثِ﴾ قيل: زرع، وقيل: كَرْم، والحرث يقال فيهما.

﴿إِذْ نَفَشَتْ﴾ رعَتْ فيه بالليل.

﴿لِحُكْمِهِمْ﴾ الضمير لداود وسليمان والمتخاصمين.

وقيل: لداود وسليمان خاصةً؛ على أن يكون أقلُّ الجمع اثنين.

﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾ تخاصم إلى داود رجلان، دخلت غنمُ أحدهما على زرع الآخر بالليل فأفسدته، فقضى داودُ بأن يأخذ صاحب (¬٣) الزرع الغنمَ، ووجَّه هذا الحكم: أن قيمة (¬٤) الزرع (¬٥) مثل قيمة الغنم، فخرج الرجلان على سليمان وهو بالباب، فأخبراه بما حكم به أبوه، فدخل عليه فقال: يا نبيَّ الله لو حكمتَ بغير هذا كان (¬٦) أرفق للجميع!، قال: وما هو؟ قال:

Juz 3, hlm. 158 ›

يأخذ صاحب الغنم الأرضَ؛ ليصلحها حتى يعود زرعها كما كان، ويأخذ صاحب الزرع الغنم ينتفعُ بألبانها وصوفها ونَسْلها، فإذا كمل الزرع رُدَّت الغنمُ إلى صاحبها، والأرضُ بزرعها إلى ربها، فقال له داود: وُفِّقتَ يا بنيَّ، وقضى بينهما بذلك، ووجه حكم سليمان: أنه جعل الانتفاع بالغنم بإزاء ما فات من الزرع، وأوجب على صاحب الغنم أن يعمل في الحرث حتى يزول الضرر والنقصان.

ويحتمل أن يكون ذلك إصلاحًا، لا حكمًا.

واختلف الناس: هل كان حكمهما باجتهاد أو وحي؟

فمن قال: كان باجتهاد: أجاز الاجتهاد للأنبياء، وروي أن داود رجع عن حكمه لما تبين له أن الصواب خلافه.

وقد اختلف في جواز الاجتهاد في حق الأنبياء.

وعلى القول بالجواز اختلف: هل وقع أم لا؟.

وظاهر قوله: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾ أنه كان باجتهادٍ، خصَّ الله سليمان فيه بفهم القضية.

ومن قال: كان بوحي: جعل حكم سليمان ناسخًا لحكم داود.

وأما حكم إفساد المواشي للزرع (¬١) في شرعنا:

فقال مالك والشافعي: يضمن أرباب المواشي ما أفسدت بالليل دون

Juz 3, hlm. 159 ›

Pembahasan ayat ini masih 7 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →