Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 158

  1. سورة الأنبياء ﵈

﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ﴾ تعدَّى ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾ بـ ﴿مِنَ﴾:

لأنه مطاوع «انتصر» المتعدِّي بـ «مِنْ».

أو تضمَّن (¬١) معنى: نجَّيناه، أو أجرناه.

﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾ كان داود نبيًا ملكًا، وكان ابنه سليمان حينئذٍ ابن (¬٢) أحد عشر عامًا.

﴿فِي الْحَرْثِ﴾ قيل: زرع، وقيل: كَرْم، والحرث يقال فيهما.

﴿إِذْ نَفَشَتْ﴾ رعَتْ فيه بالليل.

﴿لِحُكْمِهِمْ﴾ الضمير لداود وسليمان والمتخاصمين.

وقيل: لداود وسليمان خاصةً؛ على أن يكون أقلُّ الجمع اثنين.

﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾ تخاصم إلى داود رجلان، دخلت غنمُ أحدهما على زرع الآخر بالليل فأفسدته، فقضى داودُ بأن يأخذ صاحب (¬٣) الزرع الغنمَ، ووجَّه هذا الحكم: أن قيمة (¬٤) الزرع (¬٥) مثل قيمة الغنم، فخرج الرجلان على سليمان وهو بالباب، فأخبراه بما حكم به أبوه، فدخل عليه فقال: يا نبيَّ الله لو حكمتَ بغير هذا كان (¬٦) أرفق للجميع!، قال: وما هو؟ قال:

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 158 (Shamela #30186, hlm. urut 1585)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.