Lewati ke konten

QS. Al-Anbiya': 1 الأنبياء

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ﴿١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

سورة الأنبياء

مقدمة السورة

٤٨٦٨٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- قال: بنو إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء؛ هُنَّ مِن العِتاق الأُوَل (¬١)، وهُنَّ مِن تِلادي (¬٢) (¬٣) [٤٣٢٥]. (١٠/ ٢٦٩)

٤٨٦٨١ - عن عامر بن ربيعة -من طريق زيد بن أسلم-: أنّه نَزَل به رجلٌ مِن العرب، وأكرم عامِرٌ مثواه، وكلَّم فيه رسول اللهَ ﷺ، فجاء الرجلُ، فقال: إنِّي اسْتَقْطَعْتُ رسولَ الله ﷺ وادِيًا ما في العرب أفضل منه، وقد أردتُ أن أقطع لك منه قطعةً تكون لك ولعَقِبك. فقال عامر: لا حاجة لي في قَطِيعَتِكَ؛ نزلت اليومَ سورةٌ أذْهَلَتْنا عن الدنيا: ﴿اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون﴾ (¬٤). (١٠/ ٢٧٠)

٤٨٦٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق خصيف، عن مجاهد-: مكية (¬٥). (١٠/ ٢٦٩)

٤٨٦٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة الأنبياء بمكة (¬٦). (١٠/ ٢٦٩)

٤٨٦٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد إبراهيم (¬٧). (ز)

Juz 14, hlm. 469 ›

٤٨٦٨٥ - عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة الأنبياء بمكة (¬١). (١٠/ ٢٦٩)

٤٨٦٨٦ - قال عكرمة مولى ابن عباس =

٤٨٦٨٧ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية (¬٢). (ز)

٤٨٦٨٨ - قال قتادة بن دعامة -من طُرُق-: مكية (¬٣). (ز)

٤٨٦٨٩ - قال محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد إبراهيم (¬٤). (ز)

٤٨٦٩٠ - قال علي بن أبي طلحة: مكية (¬٥). (ز)

٤٨٦٩١ - قال مقاتل بن سليمان: مكية، وهي مائة واثنتا عشرة آية كوفية (¬٦). (ز)

٤٨٦٩٢ - قال يحيى بن سلّام: مكية كلها (¬٧) [٤٣٢٦]. (ز)

تفسير السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١)﴾

نزول الآية:

٤٨٦٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لَمّا نزلت هذه الآيةُ قال أُناسٌ مِن أهل الضلالة: زعم صاحبُكم هذا أنّ الساعة قد اقتربت. فتَناهَوْا قليلًا (¬٨)، ثم عادوا إلى أعمالهم، أعمال السوء. فلمّا نزل: ﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾ [النحل: ١] قال أُناس مِن أهل الضلالة: يزعم هذا الرجلُ أنه قد أتى أمر الله. فتناهوا قليلًا،

Juz 14, hlm. 470 ›

ثم عادوا؛ فأنزل الله ﵎ في سورة هود [٨]: ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه﴾؟ قال الله: ﴿ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم﴾ يعني: العذاب (¬١). (٨/ ٢٠)

٤٨٦٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اقترب للناس حسابهم﴾ نزلت في كُفّار مكة (¬٢) [٤٣٢٧]. (ز)

تفسير الآية:

﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾

٤٨٦٩٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق أبي خالد الأحمر- في قوله: ﴿اقترب للناس حسابهم﴾، قال: ما يُوعَدون (¬٣). (١٠/ ٢٧٠)

٤٨٦٩٦ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿اقترب للناس حسابهم﴾: أي: إنّ ذلك قريب (¬٤). (ز)

﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١)﴾

٤٨٦٩٧ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون﴾، قال: «في الدنيا» (¬٥). (١٠/ ٢٧٠)

Juz 14, hlm. 471 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →