Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 14, hlm. 469

  1. سورة الأنبياء
  2. مقدمة السورة

سورة الأنبياء

مقدمة السورة

٤٨٦٨٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- قال: بنو إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء؛ هُنَّ مِن العِتاق الأُوَل (¬١)، وهُنَّ مِن تِلادي (¬٢) (¬٣) [٤٣٢٥]. (١٠/ ٢٦٩)

٤٨٦٨١ - عن عامر بن ربيعة -من طريق زيد بن أسلم-: أنّه نَزَل به رجلٌ مِن العرب، وأكرم عامِرٌ مثواه، وكلَّم فيه رسول اللهَ ﷺ، فجاء الرجلُ، فقال: إنِّي اسْتَقْطَعْتُ رسولَ الله ﷺ وادِيًا ما في العرب أفضل منه، وقد أردتُ أن أقطع لك منه قطعةً تكون لك ولعَقِبك. فقال عامر: لا حاجة لي في قَطِيعَتِكَ؛ نزلت اليومَ سورةٌ أذْهَلَتْنا عن الدنيا: ﴿اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون﴾ (¬٤). (١٠/ ٢٧٠)

٤٨٦٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق خصيف، عن مجاهد-: مكية (¬٥). (١٠/ ٢٦٩)

٤٨٦٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة الأنبياء بمكة (¬٦). (١٠/ ٢٦٩)

٤٨٦٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد إبراهيم (¬٧). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 14، ص 469 (Shamela #639, hlm. urut 9847)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.