Lewati ke konten

QS. Al-Anbiya': 112 الأنبياء

قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١١٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير البيضاوي = أنوار التنزيل وأسرار التأويل · ناصر الدين البيضاوي

إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ ما تجاهرون به من الطعن في الإِسلام. وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ من الإِحن والأحقاد للمسلمين فيجازيكم عليه.

وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وما أدري لعل تأخير جزائكم استدراج لكم وزيادة في افتتانكم أو امتحان لينظر كيف تعملون. وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ وتمتع إلى أجل مقدر تقتضيه مشيئته.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ١١٢]

قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى مَا تَصِفُونَ (١١٢)

قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ اقض بيننا وبين أهل مكة بالعدل المقتضى لاستعجال العذاب والتشديد عليهم، وقرأ حفص قالَ على حكاية قول رسول الله ﷺ. وقرئ «رَبُّ» بالضم و «ربي احكم» على بناء التفضيل و «احكم» من الأحكام. وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ كثير الرحمة على خلقه. الْمُسْتَعانُ المطلوب منه المعونة.

عَلى مَا تَصِفُونَ من الحال بأن الشوكة تكون لهم وأن راية الإِسلام تخفق أياماً ثم تسكن، وأن الموعد به لو كان حقاً لنزل بهم فأجاب الله تعالى دعوة رسوله ﷺ فخيب أمانيهم ونصر رسوله ﷺ عليهم، وقرئ بالياء.

وعن النبي ﷺ «من قرأ اقترب حاسبه الله حساباً يسيراً وصافحه وسلم عليه كل نبي ذكر اسمه في القرآن»

والله تعالى أعلم.

Juz 4, hlm. 63 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →