Lewati ke konten

QS. Al-Anbiya': 109 الأنبياء

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ ﴿١٠٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

﴿إِلَيَّ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿إِنَّما:﴾ كافة ومكفوفة، ﴿إِلهُكُمْ:﴾ مبتدأ، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿إِلهٌ:﴾ خبره. ﴿واحِدٌ:﴾ صفة إله، والكلام ﴿أَنَّما إِلهُكُمْ..﴾. إلخ في تأويل مصدر في محل رفع نائب فاعل ﴿يُوحى﴾. هذا؛ وكف (أنّ) ب: (ما) عن العمل لا يخرجها عن المصدرية، وجملة: ﴿إِنَّما يُوحى..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ إِنَّما..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿فَهَلْ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (هل): حرف استفهام.

﴿أَنْتُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿مُسْلِمُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ (١٠٩)﴾

الشرح: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا:﴾ أعرضوا عن الإسلام والانقياد لما تدعوهم إليه. هذا؛ والتولي، والإعراض، والإدبار عن الشيء يكون بالجسم، ويستعمل في الإعراض عن الأمور الاعتقادية اتساعا، وأصل (تولوا) قبل دخول واو الجماعة: «تولّي» قل في إعلاله: تحركت الياء، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، فلما اتصلت به واو الجماعة صار (تولاّوا) فالتقى ساكنان: ألف العلة، وواو الجماعة، وحرف العلة أولى بالحذف من الضمير، فحذف حرف العلة، وبقيت الفتحة على اللام دليلا على الألف المحذوفة، ويقال في إعلاله أيضا: ردت الألف لأصلها عند اتصاله بواو الجماعة، فصار: «تولّيوا» فقلبت الياء ألفا لتحركها، وانفتاح ما قبلها، فصارت ألفا، فالتقى ساكنان: ألف العلة... إلخ، كما يقال أيضا: ردت الألف لأصلها عند اتصاله بواو الجماعة، فصار: «توليوا» فاستثقلت الضمة على الياء فحذفت، فالتقى ساكنان: ياء العلة، وواو الجماعة، فحذفت ياء العلة لالتقاء الساكنين. وما ذكرته يجري في إعلال كل فعل ناقص، اتصل به واو الجماعة، مثل: نجا، ورمى، وسعى، وغزا... إلخ، تنبه لذلك واحفظه. هذا؛ وإذا ولي الواو ساكن مثل (رأوا العذاب) ونحوه تحرك الواو بالضمة، ولم تحرك بالكسرة؛ لأن الكسرة لا تناسبها، وقيل: حركت بالضم دون غيره، ليفرق بين الواو الأصلية، وبين واو الجماعة في نحو قولك: «لو اجتهدت لنجحت». وقيل: ضمت؛ لأن الضمة هنا أخف من الكسرة؛ لأنها من جنس الواو. وقيل: حركت بحركة الياء المحذوفة، وقيل: غير ذلك.

﴿فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ﴾ أي: أعلمتكم على بيان: أنا وإياكم حرب لا صلح بيننا، وهذا إنذار بين نستوي في علمه، لا أستبد به أنا دونكم، لتتأهبوا لما يراد منكم. وقيل:

المعنى: أعلمتكم بالحرب على عدل، واستقامة، ورأي بالبرهان النير، فيكون كقوله تعالى في سورة (الأنفال): ﴿وَإِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ﴾ وقال الزجاج: المعنى:

أعلمتكم بما يوحى إلي على استواء في العلم به، ولم أظهر لأحد شيئا كتمته عن غيره. وانظر

Juz 6, hlm. 109 ›

إعلال همزة (آمن) في الآية رقم [٧١] من سورة (طه)، وانظر شرح ﴿سَواءٍ﴾ في الآية رقم [٢٥] من سورة (الحج).

﴿وَإِنْ أَدْرِي:﴾ لا أدري، ولا أعلم. ﴿أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ﴾ أي: لا أعلم متى يكون يوم القيامة؛ لأن الله لم يطلعني عليه، ولكني أعلم: أنه كائن لا محالة. أو: لا أعلم متى يحل بكم العذاب إن لم تؤمنوا، وقيل: المعنى: آذنتكم بالحرب، ولكني لا أدري متى يؤذن لي في محاربتكم؟

الإعراب: ﴿فَإِنْ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿تَوَلَّوْا:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة في محل جزم فعل الشرط، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمتعلق محذوف انظر الشرح، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿فَقُلْ:﴾ الفاء: واقعة جواب الشرط. (قل): أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿آذَنْتُكُمْ:﴾ ماض، وفاعله، ومفعوله.

﴿عَلى سَواءٍ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من تاء الفاعل، أو من الكاف المفعول به، أو من كليهما، بمعنى: متساويين، ومثله قول الشاعر: [الكامل]

فلئن لقيتك خاليين لتعلمن... أيّي وأيّك فارس الأحزاب؟

ف «خاليين» حال من التاء والكاف. وأيضا قول عنترة بن شداد العبسي: [الوافر]

متى ما تلقني فردين ترجف... روانف أليتيك وتستطارا

فقوله: «فردين» حال من الفاعل المستتر، ومن ياء المتكلم التي هي مفعوله. ﴿وَإِنْ:﴾ الواو:

حرف استئناف، أو واو الحال. (إن): حرف نفي. ﴿أَدْرِي:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، وهو معلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام. ﴿أَقَرِيبٌ:﴾ الهمزة حرف استفهام.

(قريب): خبر مقدم. ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف. ﴿بَعِيدٌ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. ﴿تُوعَدُونَ:﴾ مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها صلة الموصول، والعائد محذوف، التقدير:

الذي توعدونه، والجملة الاسمية: ﴿أَقَرِيبٌ..﴾. إلخ في محل نصب سدت مسد مفعولي الفعل أدري المعلق عن العمل لفظا بهمزة الاستفهام. هذا؛ وجوز أبو البقاء أن يكون: (قريب) مبتدأ؛ لاعتماده على الاستفهام و: ﴿بَعِيدٌ﴾ معطوفا عليه، و ﴿ما:﴾ فاعلا بما قبله سادا مسد الخبر، ويكون ذلك على التنازع، وجملة ﴿وَإِنْ أَدْرِي..﴾. إلخ مستأنفة، أو هي في محل نصب حال من تاء الفاعل.

والكلام: ﴿آذَنْتُكُمْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿فَقُلْ..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، و (إنّ) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له، أو هو في محل نصب مقول القول.

Juz 6, hlm. 110 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →