Lewati ke konten

QS. Al-Baqarah: 188 البقرة

وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٨﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

غيرها، خلافًا لمن أجازه في غيرها من مفهوم الآية.

﴿حُدُودُ اللَّهِ﴾ أي: أحكامه التي أمر بالوقوف عندها.

﴿فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾ أي لا تُقارِبوا (¬١) مخالفتها.

واستدلَّ بعضهم به على سدِّ الذرائع؛ لأنَّ المقصود النهي عن المخالفة للحدود؛ لقوله: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾ [البقرة: ٢٢٩]، ثم نهى - هنا - عن مقاربة المخالفة؛ سدًّا للذريعة.

﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ﴾ أي: لا يأكل بعضكم مال بعض بالباطل، كالقمار، والغصب، وجحد الحقوق، وغير ذلك.

﴿وَتُدْلُوا﴾ عطف على: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا﴾.

أو: نصب بإضمار «أنْ».

وهو من: أدلى الرجل بحجَّته: إذا قام بها.

والمعنى: نهيٌ عن أن يحتجَّ بحجة باطلة؛ ليصل بها إلى أكل مال الناس.

وقيل: نهيٌ عن رشوة الحكَّام بالأموال للوصول إلى أكل أموال الناس.

فالباء:

على الأول: سببية.

وعلى الثاني: للإلصاق.

﴿بِالْإِثْمِ﴾ الباء: سببية، أو للمصاحبة.

Juz 1, hlm. 409 ›

والإِثم:

على القول الأوَّل في ﴿وَتُدْلُوا﴾: إقامة الحجة الباطلة؛ كشهادة الزور، والأيمان الكاذبة.

وعلى القول الثاني: الرشوة.

﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي: تعلمون أنكم على الباطل؛ وذلك مبالغةٌ في المعصية والجرأة.

* * *

Juz 1, hlm. 410 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →