Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 409

  1. سورة البقرة

غيرها، خلافًا لمن أجازه في غيرها من مفهوم الآية.

﴿حُدُودُ اللَّهِ﴾ أي: أحكامه التي أمر بالوقوف عندها.

﴿فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾ أي لا تُقارِبوا (¬١) مخالفتها.

واستدلَّ بعضهم به على سدِّ الذرائع؛ لأنَّ المقصود النهي عن المخالفة للحدود؛ لقوله: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾ [البقرة: ٢٢٩]، ثم نهى - هنا - عن مقاربة المخالفة؛ سدًّا للذريعة.

﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ﴾ أي: لا يأكل بعضكم مال بعض بالباطل، كالقمار، والغصب، وجحد الحقوق، وغير ذلك.

﴿وَتُدْلُوا﴾ عطف على: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا﴾.

أو: نصب بإضمار «أنْ».

وهو من: أدلى الرجل بحجَّته: إذا قام بها.

والمعنى: نهيٌ عن أن يحتجَّ بحجة باطلة؛ ليصل بها إلى أكل مال الناس.

وقيل: نهيٌ عن رشوة الحكَّام بالأموال للوصول إلى أكل أموال الناس.

فالباء:

على الأول: سببية.

وعلى الثاني: للإلصاق.

﴿بِالْإِثْمِ﴾ الباء: سببية، أو للمصاحبة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 409 (Shamela #30186, hlm. urut 396)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.