Lewati ke konten

QS. Maryam: 98 مريم

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ﴿٩٨﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

وفهمه وتدبره والعمل به كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧].

﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك العربية.

﴿لِتُبَشِّرَ﴾: اللام: لام التّعليل، والتّوكيد، وتبشر: من البشارة؛ أي: الإخبار بما يسر؛ أي: بشِّر يا محمّد ﷺ عبادي المتقين بالفوز بالجنة، والنّجاة من النّار، ورضوان من الله أكبر، ﴿بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٧]، و ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [يونس: ٢].

﴿الْمُتَّقِينَ﴾: بدلاً من لتبشر به المؤمنين اختار المتقين هو تكريماً وفضلاً من الله تعالى لحثهم على التقوى.

﴿بِهِ﴾: تعود على القرآن.

﴿وَتُنْذِرَ بِهِ﴾: بالقرآن بما فيه من الوعيد؛ والإنذار: هو الإعلام مع التّحذير، والتّخويف، وتكرار (به) للتوكيد، وفصل كلٍّ على حدة.

﴿قَوْمًا لُّدًّا﴾: جمع الألدّ: شديدي الخصومة، والمِراء، والجدال، وهم الكفرة، والمشركون.

انتبه لقوله: "لتبشر به"، ولم يقل: لتنذر به، وإنما قال: "تنذر به"، ولو قال ذلك لتساوت البشرى والإنذار، ولكنه سبحانه أكد على البشرى، ولم يؤكد على الإنذار؛ لعلهم ينيبون إلى ربهم ويبقى لهم باب الأمل مفتوحاً.

سورة مريم [١٩: ٩٨]

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾:

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِنْ قَرْنٍ﴾: ارجع إلى الآية (٧٤)؛ للبيان.

Juz 7, hlm. 54 ›

﴿هَلْ﴾: استفهام فيها معنى النّفي، والإنكار، والإجابة عنها تكون بنعم، أو لا، وهي تعني هنا للتعيين أيضاً.

﴿تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ﴾: تحس من الإحساس؛ أي: إذا استعملت أدوات إحساسك، وهي: العين، والأذن، والأنف، واليد، هل ترى منهم من أحد لا يزال حياً، أو السّمع هل تسمع منهم من أحد، أو اللمس باليد، أو الشّم، هل تشم رائحة أحد، منهم: خاصة؟

﴿مِّنْ أَحَدٍ﴾: من: استغراقية تشمل كلّ واحد أهلكناه من أفراد تلك القرون الّذين اندثروا في الأرض، وأصبحوا تراباً وعظاماً.

﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾: الرّكز الصّوت الخفي، أو الصّوت الّذي لا يُفهم أو لا تكاد تسمعه، وقيل: ما لا يفهم من صوت، أو حركة، وأصل الرّكاز: الخفاء، والرّكاز: المال المدفون في الأرض، وركز الرّمح: غرزه في الأرض؛ فبأيّ أداة من أدوات الحس إذا استعملت فلن تجد لهم أثراً على وجه الأرض. فالسؤال: هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً؟ والجواب: لا هذا ولا ذاك.

Juz 7, hlm. 55 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →