Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 54

  1. سورة مريم

وفهمه وتدبره والعمل به كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧].

﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك العربية.

﴿لِتُبَشِّرَ﴾: اللام: لام التّعليل، والتّوكيد، وتبشر: من البشارة؛ أي: الإخبار بما يسر؛ أي: بشِّر يا محمّد ﷺ عبادي المتقين بالفوز بالجنة، والنّجاة من النّار، ورضوان من الله أكبر، ﴿بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٧]، و ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [يونس: ٢].

﴿الْمُتَّقِينَ﴾: بدلاً من لتبشر به المؤمنين اختار المتقين هو تكريماً وفضلاً من الله تعالى لحثهم على التقوى.

﴿بِهِ﴾: تعود على القرآن.

﴿وَتُنْذِرَ بِهِ﴾: بالقرآن بما فيه من الوعيد؛ والإنذار: هو الإعلام مع التّحذير، والتّخويف، وتكرار (به) للتوكيد، وفصل كلٍّ على حدة.

﴿قَوْمًا لُّدًّا﴾: جمع الألدّ: شديدي الخصومة، والمِراء، والجدال، وهم الكفرة، والمشركون.

انتبه لقوله: "لتبشر به"، ولم يقل: لتنذر به، وإنما قال: "تنذر به"، ولو قال ذلك لتساوت البشرى والإنذار، ولكنه سبحانه أكد على البشرى، ولم يؤكد على الإنذار؛ لعلهم ينيبون إلى ربهم ويبقى لهم باب الأمل مفتوحاً.

سورة مريم [١٩: ٩٨]

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾:

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِنْ قَرْنٍ﴾: ارجع إلى الآية (٧٤)؛ للبيان.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 54 (Shamela #910, hlm. urut 3039)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.