Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 55

  1. سورة مريم

﴿هَلْ﴾: استفهام فيها معنى النّفي، والإنكار، والإجابة عنها تكون بنعم، أو لا، وهي تعني هنا للتعيين أيضاً.

﴿تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ﴾: تحس من الإحساس؛ أي: إذا استعملت أدوات إحساسك، وهي: العين، والأذن، والأنف، واليد، هل ترى منهم من أحد لا يزال حياً، أو السّمع هل تسمع منهم من أحد، أو اللمس باليد، أو الشّم، هل تشم رائحة أحد، منهم: خاصة؟

﴿مِّنْ أَحَدٍ﴾: من: استغراقية تشمل كلّ واحد أهلكناه من أفراد تلك القرون الّذين اندثروا في الأرض، وأصبحوا تراباً وعظاماً.

﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾: الرّكز الصّوت الخفي، أو الصّوت الّذي لا يُفهم أو لا تكاد تسمعه، وقيل: ما لا يفهم من صوت، أو حركة، وأصل الرّكاز: الخفاء، والرّكاز: المال المدفون في الأرض، وركز الرّمح: غرزه في الأرض؛ فبأيّ أداة من أدوات الحس إذا استعملت فلن تجد لهم أثراً على وجه الأرض. فالسؤال: هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً؟ والجواب: لا هذا ولا ذاك.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 55 (Shamela #910, hlm. urut 3040)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.