Lewati ke konten

QS. Hud: 2 هود

أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ﴿٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

سورة هود ﵇

[﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (١) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (٢) وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (٣) إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤) أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٥) وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٦) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧) وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٨)﴾].

﴿كِتَابٌ﴾ يعني: القرآن، وهو خبر ابتداء مضمر.

﴿أُحْكِمَتْ﴾ أي: أتقنت؛ فهو من الإحكام للشيء.

﴿ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ قيل: معناه: بُيِّنَتْ.

وقيل: قُطِّعت سورةً سورةً.

و ﴿ثُمَّ﴾ هنا ليست للترتيب في الزمان، وإنما هي لترتيب الأحوال؛

Juz 2, hlm. 570 ›

كقولك: فلان كريم الأصل ثم كريم الفعل.

﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ﴾ «أن»: مفسّرة.

وقيل: مصدرية؛ في موضع مفعول من أجله، أو بدل من الآيات.

أو يكون كلامًا مستأنفًا، منقطعًا عما قبله، على لسان رسول الله ﷺ، ويدلُّ على ذلك قوله: ﴿إِنَّني لَكُمْ مِنْهُ نَذيرٌ وَبَشيرٌ﴾.

﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ أي: استغفروه مما تقدَّم من الشرك والمعاصي، ثم ارجعوا إليه بالطاعة والاستقامة عليها.

﴿يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا﴾ أي: ينفعكم (¬١) في الدنيا بالأرزاق، والنعم، والخيرات.

وقيل: هو طيب عيش المؤمن برجائه في الله ورضاه بقضائه؛ لأنه الكافر قد يُمَتَّع في الدنيا بالأرزاق.

﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ يعني: إلى الموت.

﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾ أي: يعطي في الآخرة كل ذي عمل جزاء

عمله.

والضمير يحتمل أن يعود:

على الله تعالى.

أو على ﴿ذِي فَضْلٍ﴾.

Juz 2, hlm. 571 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →