Lewati ke konten

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

  1. تفسير سورة مريم ﵍

تفسير سورة مريم ﵍

Baca bab ini

  1. ذكر من قال ذلك
  2. القول في تأويل قوله تعالى ذكره: [﴿كهيعص﴾.
  3. ذكر من قال ذلك
  4. ذكر من قال ذلك
  5. ذكر من قال ذلك
  6. ذكر من قال ذلك
  7. ذكر من قال ذلك
  8. ذكر من قال ذلك
  9. ذكر من قال ذلك
  10. ذكر من قال ذلك
  11. ذكر من قال ذلك
  12. ذكر من قال ذلك
  13. ذكر الرواية بذلك
  14. ذكر من قال ذلك
  15. ذكر من قال ذلك
  16. ذكر من قال ذلك
  17. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ذكر رحمت ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيا قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾.
  18. ذكر من قال ذلك
  19. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا (٥) يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا (٦)﴾.
  20. ذكر من قال ذلك
  21. ذكر من قال ذلك
  22. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يازكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا (٧)﴾.
  23. ذكر من قال ذلك
  24. ذكر من قال ذلك
  25. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا (٨)﴾.
  26. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا (٩) قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا (١٠)﴾.
  27. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا (١١)﴾.
  28. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يايحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا (١٢) وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا (١٣)﴾.
  29. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا (١٤) وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا (١٥)﴾.
  30. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا (١٦) فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا (١٧)﴾.
  31. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا (١٨) قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا (١٩)﴾.
  32. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا (٢٠) قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا (٢١)﴾.
  33. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا (٢٢) فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا (٢٣)﴾.
  34. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا (٢٤) وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا (٢٥)﴾.
  35. ذكر من قال: الذى ناداها من تحتها الملك
  36. ذكر من قال: الذي ناداها عيسى
  37. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا (٢٦)﴾.
  38. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا (٢٧)﴾.
  39. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا (٢٨)﴾.
  40. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا (٢٩)﴾.
  41. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا (٣٠) وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا (٣١)﴾.
  42. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا (٣٢) والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا (٣٣)﴾.
  43. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون﴾.
  44. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (٣٥) وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم (٣٦)﴾.
  45. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم (٣٧)﴾.
  46. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين (٣٨)﴾.
  47. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون (٣٩)﴾.
  48. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون (٤٠)﴾.
  49. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا (٤١) إذ قال لأبيه ياأبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا (٤٢)﴾.
  50. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا (٤٣)﴾.
  51. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا (٤٤)﴾.
  52. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا (٤٥)﴾.
  53. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال أراغب أنت عن آلهتي ياإبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا (٤٦)﴾.
  54. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا (٤٧) وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا (٤٨)﴾.
  55. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا (٤٩) ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا (٥٠)﴾.
  56. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا (٥١)﴾.
  57. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه
  58. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا (٥٤)﴾.
  59. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا (٥٥)﴾.
  60. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا (٥٦) ورفعناه مكانا عليا (٥٧)﴾.
  61. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا (٥٨)﴾.
  62. ذكر من قال ذلك
  63. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا (٥٩)﴾.
  64. ذكر من قال ذلك
  65. ذكر من قال ذلك
  66. ذكر من قال ذلك
  67. ذكر من قال ذلك
  68. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا (٦٠)﴾.
  69. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا (٦١)﴾.
  70. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا (٦٢)﴾.
  71. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا (٦٣)﴾.
  72. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا (٦٤)﴾.
  73. ذكر [بعض الرواية بذلك]
  74. ذكر من قال ذلك
  75. ذكر من قال ذلك
  76. ذكر من قال ذلك
  77. ذكر من قال ذلك
  78. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا (٦٥)﴾.
  79. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا (٦٦) أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا (٦٧)﴾.
  80. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا (٦٨)﴾.
  81. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا (٦٩)﴾.
  82. ذكر من قال ذلك
  83. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا (٧٠)﴾.
  84. ذكر من قال ذلك
  85. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا (٧١)﴾.
  86. ذكر من قال ذلك
  87. ذكر من قال ذلك
  88. ذكر من قال ذلك
  89. ذكر من قال ذلك
  90. ذكر من قال ذلك
  91. ذكر الأخبار المروية عن رسول الله ﷺ بذلك
  92. ذكر من قال ذلك
  93. ذكر من قال ذلك
  94. ذكر من قال ذلك
  95. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا (٧٢)﴾.
  96. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا (٧٣)﴾.
  97. ذكر من قال ذلك
  98. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا (٧٤)﴾.
  99. ذكر من قال ذلك
  100. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا (٧٥)﴾.
  101. ذكر من قال ذلك
  102. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات
  103. ذكر الرواية بذلك
  104. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا (٧٩) ونرثه ما يقول ويأتينا فردا (٨٠)﴾.
  105. ذكر من قال ذلك
  106. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا (٨١) كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا (٨٢)﴾.
  107. ذكر من قال ذلك
  108. ذكر من قال ذلك
  109. ذكر من قال ذلك
  110. ذكر من قال ذلك
  111. ذكر من قال ذلك
  112. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا (٨٣) فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا (٨٤)﴾.
  113. ذكر من قال ذلك
  114. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا (٨٥) ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا (٨٦)﴾
  115. ذكر من قال ذلك
  116. ذكر من قال ذلك
  117. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا (٨٧)﴾.
  118. ذكر من قال ذلك
  119. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا (٨٨) لقد جئتم شيئا إدا (٨٩) تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا (٩٠)﴾.
  120. ذكر من قال ذلك
  121. ذكر من قال ذلك
  122. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أن دعوا للرحمن ولدا (٩١) وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا (٩٢) إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا (٩٣)﴾.
  123. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لقد أحصاهم وعدهم عدا (٩٤) وكلهم آتيه يوم القيامة فردا (٩٥)﴾.
  124. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا (٩٦) فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما
  125. ذكر من قال ذلك
  126. ذكر من قال ذلك
  127. ذكر من قال ذلك
  128. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا (٩٨)﴾.