Lewati ke konten

الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق» · ابن تيمية

Juz الكتاب, hlm. 284

  1. فصل في الكلام على المنطق وبيان فساده
  2. عدم الانتفاع بالمنطق في كثير من العلوم

«العلم الإلهي» (¬١)، وزعم المعلِّمُ الأول (¬٢) لهم أنه غايةُ فلسفتهم ونهايةُ حكمتهم= فالحقُّ فيه من المسائل قليلٌ نَزْر، وغالبُه علمٌ بأحكامٍ ذهنية لا حقائقَ خارجية (¬٣).

وليس على أكثره قياسٌ منطقي؛ فإن الوجود المجرَّد, والوجوب, والإمكان, والعلة المجرَّدة, والمعلول (¬٤)، وانقسام ذلك إلى جزئي الماهيَّة وهما: المادة والصُّورة، وإلى علَّتي وجودها وهما (¬٥): الفاعل والغاية، والكلام في انقسام الوجود إلى الجوهر والأعراض التسعة التي هي: الكمُّ, والكيف, والإضافة, والأين, ومتى, والوضع, والملك، وأن يفعل, وأن ينفعل، كما أنشد بعضُهم فيها (¬٦):

زيدُ, الطويلُ, الأسودُ, ابنُ مالكِ ... في داره, بالأمسِ, كان يتَّكِي

في يده سيفٌ, نَضَاه, فانتَضى ... فهذه عشرُ مقولاتٍ سَوا

Rujukan halaman ini: الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»، ج الكتاب، ص 284 (Shamela #303, hlm. urut 333)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.