الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»
فصل في الكلام على المنطق وبيان فساده
- فساد القول بأن تعلم المنطق فرض كفاية
- قد ينفع المنطق من فقد أسباب الهدى
- القول بوجوبه هو قول غلاة أصحابه وجهالهم
- ذم علماء الإسلام للمنطق وأهله
- سبب استجهال أهل المنطق من لم يشركهم فيه
- استغناء كثير من النفوس عن صناعة المنطق
- الأقيسة الخمسة
- القياس الخطابي والجدلي
- تمثيل المناطقة للمشهورات المقبولات
- لم يذكر متقدموهم المقدمات المتلقاة عن الأنبياء
- ذكرها متأخروهم بطريق الفلاسفة وطريق المتكلمين
- قصور المنطق عن إدراك علوم الأنبياء
- طعن المناطقة في قياس التمثيل وإفادته العلم
- الموازنة بين قياس التمثيل وقياس الشمول
- عدم الانتفاع بالمنطق في كثير من العلوم
- ضرر إدخال صناعة المنطق في العلوم الصحيحة
- الفائدة التي قد تحصل بالمنطق
- جميع ما يأمر به المناطقة لا يكفي للنجاة من العذاب
- الآيات الدالة على الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك
- أهل التوحيد أهل السعادة وأهل الشرك أهل الشقاوة
- التوحيد والإيمان بالرسل واليوم الآخر متلازمة
- الآيات الوارد في هذا الباب
- ليس في حكمة الفلاسفة عبادة الله والنهي عن الشرك
- الإيمان بالرسل واليوم الآخر عند الفلاسفة
- توفيق متفلسفة الإسلاميين بين الشريعة والفلسفة
- معارضة أهل الملك والعلم للرسل
- كلام أهل المنطق في الحدود وما فيه من التكلف