Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 339

  1. فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
  2. -أمثله لتأثير السماع في بعض الناس مصادفة

وكذلك الذي سمع قوَّالًا يقول (¬١):

إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا ... كَفى بالمطايا طِيبُ ذِكرَاك حَاديا

وإذْ نحن أضللنا (¬٢) الطريقَ ولم نَجِد ... دليلًا كَفَانا نُورُ وجهِك هادِيا

فأثَّرتْ فيه تأثيرًا عظيمًا.

وكذلك آخر سمع قوَّالًا يقول (¬٣):

وقفَ الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي ... متأخَّرٌ عنه ولا مُتَقَدَّمُ

وأَهَنْتِنِي فأَهَنتُ نفسي جاهدًا ... ما من يَهُونُ عليكِ ممن يُكرَمُ

أشبهتِ أعدائِي فصرتُ أُحبُّهُم ... إذ كان حَظِّي منكِ حَظِّي منهمُ

أجدُ الملامةَ في هواكِ لذيذةً ... حُبًّا لذِكرِكِ فلْيَلُمْنِي اللُّوَّمُ

فتأثَّرَ منها، وأخذ منها ما يُناسبُ حالَه.

وسمعتُ مرةً على رأس جبل أبي قُبَيس وأنا عند باب البيت منشدًا يُنشدُ بصوت شجيٍّ جدًّا أبياتًا، فحفظتُ منها:

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 339 (Shamela #18318, hlm. urut 400)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.