Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 338

  1. فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
  2. -أمثله لتأثير السماع في بعض الناس مصادفة

ومن هذا ما يُحكى عن بعض المشايخ أنه سمع قوَّالًا يقول (¬١):

كلَّ يومٍ تتلَوَّنْ ... غَيرُ هذا بِك أجمَلْ

فنزَّلَه على حاله مع ربه تعالى، وجعل يبكي ويُردِّدُ البيتَ مرارًا.

وكذلك الذي سمع قوَّالًا يقول (¬٢):

وكنتُ أرى أن قد تَنَاهى بيَ الهوى ... إلى غايةٍ ما بعدها لِيَ مذهبُ

فلمَّا تلاقَينَا وعَايَنتُ حُسْنَهَا ... تَيَقَّنتُ أنِّي إنَّما كنتُ ألعبُ

فأثَّر ذلك فيه وجدًا وهمَّةً وإرادَةً.

وكذلك الذي سمع قوَّالًا يقولُ (¬٣):

وأخرجُ من بين البيوت لعَلَّنِي ... أُحَدِّثُ عنك النَّفْسَ في السِّرِّ خاليَا

فحملَه على حاله وخروجه من بين بيوت إرادته وشهوته، ليُفْضِيَ قلبُهُ إلى محبوبه خاليًا، فخرج إلى الصحراء يُنشدُ هذا البيت ويُرَدِّده.

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 338 (Shamela #18318, hlm. urut 399)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.