Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 89

  1. فصل: قول من يقول: إن سماعه لله وبالله، ولا يضره ما فيه من المفاسد
  2. لا ينفك الإنسان عن الطبيعة البشرية

فسَعَوا إلى ذاك النعيمِ وشمَّروا ... إذ كان فيك عليه أكبرُ شاهد

[٤٠ ب] وهل هذا إلا فَتْح لباب الإباحة وخَرْق لسياج الشريعة؟ وليس بعده إلا (¬١) أن تقول: إنما حُرِّمت الخمر لما يُوقع شربُها فيه من العداوة والبغضاء والصدّ عن ذكر الله وعن الصلاة، وأنا أشربها (¬٢) لغير هذا الغرض، بحيث لا تُوقِعني في عداوة ولا بغضاء، ولا تصدّني عن ذكر الله، ولا عن فرضٍ من فرائضه!

وكل هذا وأمثاله قد رأيناه وشاهدناه في بعض (¬٣) القوم، وفي كتبهم ومخاطباتهم، فانظر كيف يَرِقُّ (¬٤) الدين حتى ينسلخ منه الرجل كانسلاخ الشعرة من العجين، والمعصوم من عصمه الله.

ثم يقال لك (¬٥) ثانيًا:

الطباع البشرية فيك حيَّةٌ لم تمتْ، وإن ادّعيتَ غير هذا كذَّبتْك طباعك وبَشَريتك (¬٦)، فإذا زعمتَ أنك تسمع الإشارة (¬٧) سبقك الطبع

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 89 (Shamela #18318, hlm. urut 151)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.