Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 88

  1. فصل: قول من يقول: إن سماعه لله وبالله، ولا يضره ما فيه من المفاسد
  2. الجواب: أن قوله مثل قول القائل: أنا أنظر إلى الصور المستحسنة من النساء نظر اعتبار واستدلال وتفكر

ذلك الوجه وحسنه، وتناسب خَلْقه، وتبلُّجِ تلك الجبهة (¬١) والجبين فوقه واستوائهما (¬٢)، وتقوُّسِ (¬٣) تَينكَ الحاجبين (¬٤) واعتدالِ خلقهما كأنهما خُطَّا بقلم، وأقول: تبارك مَن خطهما بقلم القدرة!

وأنظرُ إلى تَينكَ العينين وما أُودِعَتاه من الملاحة والحلاوة والسواد في ذلك البياض، وحسن شكلهما (¬٥)، وجَمْعهما لمحاسن الوجه، ثم أنظر إلى دقة (¬٦) الأنف (¬٧) واستوائه وحسن شكله، وإلى ذلك الفم واستدارته ولطفه (¬٨) وبديع خلقه، وهكذا عضوًا عضوًا (¬٩). وأقول في (¬١٠) خلال ذلك كله: تبارك الله أحسنُ الخالقين، وإذا رأيتُ هذه الصورة ذكَّرتْني الحورَ العين، كما قال قائل (¬١١):

وإذا رآك العابدون تيقَّنوا ... حُورَ الجِنانِ لدى النعيمِ الخالدِ

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 88 (Shamela #18318, hlm. urut 150)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.