Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 90

  1. فصل: قول من يقول: إن سماعه لله وبالله، ولا يضره ما فيه من المفاسد
  2. لو كان السماع بالله وعن الله لدل على صدقه شواهد، ولا توجد هنا

إلى مقصوده وحظه قبل أخذ الإشارة، ثم تُبرطِلُك نفسُك بتلك الإشارة، والطبع يعمل (¬١) عملَه ويتقاضى (¬٢) حظَّه وأنت مشغول عنه بالإشارة، والإشارة لا تدوم، فإذا ترحَّلتْ عنك طالبك الطبعُ بحظِّه أتمَّ مطالبة، فأعلى أحوالك أن تقعَ في حومة الحرب والجهاد، فيُدَال على طبعك مرةً ويُدالَ عليك أخرى، والغالب أنك (¬٣) أسيرٌ معه تجعل (¬٤) حظَّه عبودية وقربة، وهذه نكتة السماع وسِرُّه ولبُّه، فتكون أسوأ حالًا ممن (¬٥) سمعه لهوًا ولعبًا، وعدَّه معصية وذنبًا.

فليتأمل اللبيب الفطن هذا الموضع حقَّ التأمل، وليدقِّق النظرَ في هذا الدوار الذي اختطف من شاء الله من (¬٦) العالمين، وما نجا منه إلا فرد مميَّز (¬٧) عن كثرة الهالكين، والله المستعان وعليه التكلان.

ثم يقال لك ثالثًا:

لو كان سماعك بالله وعن الله كما تقول، لدلَّت على صدقك [٤١ أ]

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 90 (Shamela #18318, hlm. urut 152)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.