Lewati ke konten

QS. Asy-Syams: 7 الشمس

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿٧﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

قسَماً بما في السماءِ , ويكون ما تقدمه قسَماً بما في الأرض. ﴿والأرْضِ وما طَحَاهَا﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: معناه بَسطها , قاله سفيان وأبو صالح. الثاني: معناه قسَمها , قاله ابن عباس. الثالث: يعني ما خلق فيها , قاله عطية العوفي , ويكون طحاها بمعنى خلقها , قال الشاعر:

(وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاها ... ولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيع)

ويحتمل رابعاً: أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز , لأنه حياة لما خلق عليها. ﴿ونَفْسٍ وما سَوَّاها﴾ في النفس قولان: أحدهما: آدم , ومن سواها: الله تعالى , قاله الحسن. الثاني: أنها كل نفس. وفي معنى سواها على هذا القول وجهان: أحدهما: سوى بينهم في الصحة , وسوى بينهم في العذاب جميعاً , قاله ابن جريج. الثاني: سوى خلقها وعدل خلقها , قاله مجاهد. ويحتمل ثالثاً: سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات. ﴿فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها﴾ في (ألهمها) تأويلان: أحدهما: أعلمها , قاله مجاهد. الثاني: ألزمها , قاله ابن جبير. وفي (فجورها وتقواها) ثلاثة تأويلات: أحدها: الشقاء والسعادة , قاله مجاهد. الثاني: الشر والخير , قاله ابن عباس. الثالث: الطاعة والمعصية , قاله الضحاك.

Juz 6, hlm. 283 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →