Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 6, hlm. 283

  1. الشمس
  2. ١

قسَماً بما في السماءِ , ويكون ما تقدمه قسَماً بما في الأرض. ﴿والأرْضِ وما طَحَاهَا﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: معناه بَسطها , قاله سفيان وأبو صالح. الثاني: معناه قسَمها , قاله ابن عباس. الثالث: يعني ما خلق فيها , قاله عطية العوفي , ويكون طحاها بمعنى خلقها , قال الشاعر:

(وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاها ... ولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيع)

ويحتمل رابعاً: أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز , لأنه حياة لما خلق عليها. ﴿ونَفْسٍ وما سَوَّاها﴾ في النفس قولان: أحدهما: آدم , ومن سواها: الله تعالى , قاله الحسن. الثاني: أنها كل نفس. وفي معنى سواها على هذا القول وجهان: أحدهما: سوى بينهم في الصحة , وسوى بينهم في العذاب جميعاً , قاله ابن جريج. الثاني: سوى خلقها وعدل خلقها , قاله مجاهد. ويحتمل ثالثاً: سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات. ﴿فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها﴾ في (ألهمها) تأويلان: أحدهما: أعلمها , قاله مجاهد. الثاني: ألزمها , قاله ابن جبير. وفي (فجورها وتقواها) ثلاثة تأويلات: أحدها: الشقاء والسعادة , قاله مجاهد. الثاني: الشر والخير , قاله ابن عباس. الثالث: الطاعة والمعصية , قاله الضحاك.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 283 (Shamela #8346, hlm. urut 4317)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.