Lewati ke konten

QS. At-Taubah: 82 التوبة

فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

لرسوله ﷺ: ﴿قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا﴾: والمعنى: قل يا محمد لهؤلاء الذين اختاروا الراحة والقعود على الجهاد والخروج معك: إن نار جهنم التي هي موعدهم في الآخرة بسبب تخلفهم أشد حرا من حر الدنيا. ﴿لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ﴾: انظر ﴿يَفْقَهُونَ﴾ في الآية رقم [١٧٩] من سورة (الأعراف)، وانظر (الفرح) في الآية رقم [٥٨] من سورة (يونس)، على نبينا وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

الإعراب: ﴿فَرِحَ﴾: ماض. ﴿الْمُخَلَّفُونَ﴾: فاعله مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، ﴿بِمَقْعَدِهِمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء: في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر الميمي لفاعله. ﴿خِلافَ﴾: ظرف مكان متعلق بالمصدر، وقيل: ظرف زمان، هذا؛ وجوز اعتباره مفعولا مطلقا، عامله محذوف، مدلول عليه ب (مقعدهم)، ومفعولا لأجله، أي: فرح المنافقون لأجل مخالفتهم رسول الله ﷺ، وأعتمد الاعتبار الأول، و ﴿خِلافَ﴾: مضاف، و ﴿رَسُولِ﴾: مضاف إليه، و ﴿رَسُولِ﴾: مضاف، و ﴿اللهِ﴾: مضاف إليه. ﴿وَكَرِهُوا﴾: فعل وفاعل، والألف للتفريق، والمصدر المؤول من ﴿أَنْ يُجاهِدُوا﴾ في محل نصب مفعول به، ﴿بِأَمْوالِهِمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَأَنْفُسِهِمْ﴾: معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة، والميم: حرف دال على جماعة الذكور. ﴿فِي سَبِيلِ﴾:

متعلقان بالفعل ﴿يُجاهِدُوا،﴾ و ﴿سَبِيلِ﴾: مضاف، و ﴿اللهِ﴾: مضاف إليه، وجملة: ﴿وَكَرِهُوا أَنْ..﴾.

إلخ معطوفة على جملة: ﴿فَرِحَ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها، الأولى بالاستئناف، والثانية بالاتباع، وجملة: ﴿لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالُوا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿نارُ﴾: مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿جَهَنَّمَ﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمية. ﴿أَشَدُّ﴾: خبر المبتدأ.

﴿حَرًّا﴾: تمييز، والجملة الاسمية: ﴿نارُ جَهَنَّمَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿لَوْ﴾: حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿كانُوا﴾: ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق، وجملة: ﴿يَفْقَهُونَ﴾: مع مفعوله المحذوف في محل نصب خبر كان، وجملة: ﴿كانُوا..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب ﴿لَوْ﴾ محذوف، وتقدير الكلام: (لو كانوا يفقهون أن مآلهم إليها، أو أنها كيف هي؛ ما اختاروها لأنفسهم بإيثار الراحة على طاعة الله ورسوله بالخروج إلى غزوة تبوك)، و ﴿لَوْ﴾ ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (٨٢)﴾

الشرح: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً﴾ أي: فليضحك المنافقون الذين تخلفوا عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك قليلا في الدنيا الفانية. ﴿وَلْيَبْكُوا كَثِيراً﴾ أي: في الآخرة مكان ضحكهم في الدنيا، وهذا؛ وإن ورد بصيغة الأمر، إلا أن معناه الإخبار، كما في قوله تعالى: ﴿مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ﴾

Juz 4, hlm. 203 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →